بعد صدور المذكرة الوزارية لتنظيم الامتحانات.. غموض يلف المصير الدراسي لثلاميذ المشروع الملكي “الفرصة 2 »

أفادت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، يوم أمس الاثنين ، بأن الامتحانات التي تخص مختلف مستويات التعليم والتكوين برسم الموسم الدراسي الجاري ستجرى وفق جدولة زمنية محددة.

وأكدت الوزارة في بلاغ لها ، أولا ، أنه تقرر مواصلة تفعيل الاستمرارية البيداغوجية عبر عملية “التعليم عن بعد”، إلى نهاية الموسم الدراسي الحالي، لفائدة التلاميذ والطلبة والمتدربين، ميرزة أن هذه الاستمرارية البيداغوجية تأتي من أجل استكمال المقررات الدراسية والبرامج التكوينية وتوفير الدعم التربوي اللازم للتحضير الجيد للامتحانات، وذلك من خلال مختلف المنصات الرقمية والقنوات التلفزية والكراسات التي سيتم توزيعها على تلاميذ السلك الابتدائي بالمناطق النائية بالوسط القروي.


وعلى مستوى المترشحين الأحرار، فستنظم الامتحانات الخاصة بهم من خلال تنظيم امتحان جهوي للسنة الأولى بكالوريا يومي 1 و2 يوليوز، على أن تنظم الدورة الاستدراكية لهذا الامتحان يومي 20 و21 يوليوز، أما الامتحان الوطني الموحد للسنة الثانية بكالوريا فستنظم الدورتان العادية والاستدراكية وفق نفس البرمجة المقررة بالنسبة للمترشحين المتمدرسين، وامتحان جهوي للسنة الثالثة إعدادي، فيما سيتم تنظيم الامتحان الإقليمي للسنة السادسة ابتدائي بالنسبة لهذه الفئة يومي 25 و26 شتنبر.

ليبقى السؤال المطروح والذي يؤرق بال الثلاميذ وابائهم ، وخاصة تلاميذ وتلميدات المشروع الملكي (الفرصة الثانية من التعليم، والتربية غير النظامية) هو سكوت الوزارة الوصية عن مصيرهم الدراسي ، بعدما اجتازوا امتحانات الدورة الاولى للسنة الثالثة اعدادي احرار. ولم بتوصلوا لحد الساعة بالنقط المحصل عليها خلال الامتحان المذكور لاسباب مجهولة.


وبحسب مصادر نا فان فئات كبيرة من تلاميذ وتلميذات السنة الثالثة إعدادي احرار، والذين يتابعون دراستهم بالمشروع الملكي لمحاربة الإدمان والإدماج الإجتماعي بالملاح بمدينة مراكش وببعض الجمعيات المرتبطة باتفاقيات للشراكة، مع الوزارة الوصية على القطاع، يتساءلون عن مصيرهم الدراسي والتحصيلي ، في ظل السكوت غير المبرر للوزارة الوصية على القطاع، وعن الاسباب غير المفهومة لعدم إدراج اسمائهم ضمن منظومة مسار، على الرغم من صدور مذكرة وزارية رسمية، تبيح لهم الحق في متابعة الدراسة ، وبالتالي إدماجهم ضمن منظومة مسار الخاصة بالفرصة الثانية، (انظر المذكرة الوزارية رفقته) .