تحولت معاناة مئات الأسر بدوار آيت امبارك، التابع لملحقة الشريفية بجماعة تسلطانت، إلى احتجاجات ليلية، بعدما دخل انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم أسبوعه الأول، دون أن تستعيد المنطقة الخدمة، رغم الشكايات التي يؤكد السكان أنهم وجهوها إلى السلطات المحلية ومصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات.

وفي مشهد يعكس حجم الاستياء، خرج العشرات من السكان، يتقدمهم أطفال وشباب، حاملين الشموع وسط ظلام دامس خيم على الدوار، للتعبير عن غضبهم من استمرار الأزمة، مطالبين بإنهاء معاناة مئات الأسر التي تعيش منذ أسبوع دون كهرباء.

ولم يخف المحتجون استياءهم من حرمانهم من متابعة مباريات كأس العالم، خاصة مباريات المنتخب الوطني، معتبرين أن انقطاع الكهرباء لم يعد مجرد عطب تقني، بل تحول إلى أزمة يومية أثرت على تفاصيل حياتهم، في ظل غياب أي تواصل أو توضيحات بشأن موعد إعادة التيار الكهربائي.

وأكد عدد من المشاركين في الوقفة أن الشكايات المتكررة، وفق روايتهم، لم تلق التجاوب المنتظر، وهو ما زاد من حالة الاحتقان، ودفع الساكنة إلى الخروج للاحتجاج والمطالبة بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الوضعية.
كما وجه المحتجون نداءً إلى والي الجهة عامل عمالة مراكش آسفي، بصفته رئيس المجلس الإداري للشركة الجهوية متعددة الخدمات، من أجل التدخل العاجل لإعادة الكهرباء إلى الدوار، والوقوف على أسباب استمرار الانقطاع لأسبوع كامل، رغم ما يقول السكان إنها إشعارات وشكايات متكررة.
وتثير هذه الواقعة، بحسب المحتجين، تساؤلات حول سرعة الاستجابة للأعطاب التي تمس خدمات أساسية كالكهرباء، خاصة عندما يتعلق الأمر بمئات الأسر التي وجدت نفسها تعيش أسبوعًا كاملًا تحت الظلام، في انتظار حل يعيد إليها خدمة تعد من أبسط مقومات العيش اليومي.
متابعة// ابراهيم أفندي















