شهدت منطقة أبواب جليز بمدينة مراكش، مساء اليوم، حالة من الصدمة والاستنفار عقب مصرع رجل خمسيني إثر تعرضه للدهس من طرف قطار كان قادمًا في اتجاه المدينة، في حادث خلف حالة من الذهول وسط الساكنة والمارة.
ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالك كان يجر دراجته الهوائية، واستعمل القنطرة الحديدية المخصصة للراجلين لعبور السكة، قبل أن يُقدم، في ظروف لا تزال غامضة، على النزول إلى الحيز المخصص للسكة الحديدية. وبعد لحظات قليلة، باغته القطار وصدمه بقوة، ما تسبب في وفاته بعين المكان متأثرًا بإصاباته البليغة.
الحادث استنفر مختلف المصالح المعنية، حيث حلت بعين المكان عناصر الأمن والوقاية المدنية، وتم تطويق محيط الواقعة وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات الحادث، وما إذا كان الأمر يتعلق بحالة انتحار واعتراض عمدي للقطار، أم بحادث عرضي.
وقد تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعها للإجراءات القانونية اللازمة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث الجارية لكشف الحقيقة الكاملة وراء هذا الحادث المأساوي.
توصلت هيئة تحرير جامع الفنا بريس” بتوضيح من المعني بالأمر، على خلفية المقال المنشور حول استغلال الساحة المجاورة لمدرسة بدر الابتدائية امام سناك الاصيل بحي المحاميد التبابع لمقاطعة المنارة كموقف للسيارات مع الدراجات.
وأكد المعني أنه يتوفر على رخصة قانونية لاستغلال الموقف المذكور، مسلمة من طرف المجلس الجماعي لمراكش تحت اسم امام “سناك الاصيل” تخول له مزاولة نشاط حراسة السيارات والدراجات بالمكان المشار إليه. كما أدلى بنسخة من الرخصة المذكورة، والتي تتوفر الجريدة على نسخة منها.
وإذ تنشر الجريدة هذا التوضيح، فإنها تؤكد حرصها الدائم على نقل مختلف وجهات النظر، والتزامها بأخلاقيات المهنة الصحفية التي تقتضي تمكين جميع الأطراف من حق الرد والتوضيح.
وستظل الجريدة منفتحة على أي معطيات إضافية من الجهات المختصة بشأن تنظيم واستغلال الفضاءات العمومية، بما يخدم الصالح العام ويضمن تنوير الرأي العام.
شهدت عمالة مراكش انطلاق ورش تنظيمي يهم تحيين المعطيات الخاصة بسائقي سيارات الأجرة المزاولين فعليا، في خطوة تندرج ضمن تفعيل الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تأهيل قطاع النقل بواسطة سيارات الأجرة وتعزيز حكامته.
العملية الجديدة ترتكز على ضبط قاعدة بيانات السائقين المعتمدين، مع استبدال رخص الثقة المسلمة سابقًا برخص حديثة في شكل بطاقة ذكية مؤمنة متعددة الخصائص، تمتد صلاحيتها لخمس سنوات. ويُنتظر أن تساهم هذه البطاقة في الحد من الاختلالات المرتبطة بتدبير الرخص المهنية، عبر توحيد المعايير التقنية المعتمدة في إصدارها وترميزها.
ويأتي هذا الورش في سياق تحديث ورقمنة المساطر الإدارية المرتبطة بالقطاع، من خلال اعتماد منظومة معلوماتية مندمجة لتدبير طلبات الاستبدال وتتبع مراحل معالجتها بشكل دقيق، بما يضمن الشفافية وسرعة الإنجاز. كما جرى تسخير الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة لضمان تنزيل العملية في ظروف تنظيمية ملائمة.
ويراهن المسؤولون على أن ينعكس هذا الإجراء إيجابا على جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين، عبر تعزيز المهنية والانضباط داخل القطاع، وترسيخ الثقة في خدمات النقل الحضري بالمدينة.
ودعت السلطات المختصة السائقين المهنيين المعنيين إلى الالتزام بالإجراءات المعتمدة والانخراط الجاد في هذا المسار التنظيمي، باعتباره خطوة أساسية نحو تحديث القطاع وتجويد أدائه بما يستجيب لانتظارات الساكنة والزوار على حد سواء.
في مشهد يعكس أسمى معاني التضامن والتآزر الاجتماعي، نظمت جمعية السعادة “لبرانس” بمراكش بشراكة فاعلة مع جمعية نساء الخير مراكش، مبادرة إنسانية تمثلت في توزيع أزيد من 300 وجبة عشاء لفائدة مرافقي المرضى وبعض المحتاجين بمحيط مستعجلات المستشفى الجامعي محمد السادس.
المبادرة لم تكن مجرد عملية توزيع وجبات، بل كانت رسالة إنسانية عميقة جسدت روح العطاء ونكران الذات التي يتحلى بها أعضاء الجمعيتين. فقد أبان الفريق التنظيمي والمتطوعون والمتطوعات عن مستوى عالٍ من الانضباط، وحسن التنظيم، والالتزام، حيث سهروا على إنجاح العملية في أجواء يسودها الاحترام والتعاون والمسؤولية.
ويُحسب لهذه الطاقات الشابة والفاعلين الجمعويين أنهم يواصلون العمل الميداني بصمت وإخلاص، بعيداً عن الأضواء، واضعين نصب أعينهم خدمة الفئات الهشة والتخفيف من معاناة الأسر التي تقضي ساعات طويلة في انتظار أخبار مرضاها.
إن مثل هذه المبادرات النوعية تؤكد أن العمل الجمعوي الجاد ما يزال رافعة حقيقية للتنمية الاجتماعية، وأن روح المواطنة الفاعلة قادرة على صناعة الأثر متى توفرت الإرادة الصادقة والعمل المنظم
يشهد ممر الأمير مولاي رشيد (البرنس)، المدخل الرئيس لساحة جامع الفنا، حركة نشطة وكثافة كبيرة للمارة، ما يجعل تنظيم الفضاء العام أمرا حيويا لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على جمالية المنطقة.
في هذا الإطار، قامت السلطات المحلية بحملة ميدانية واسعة، تحت إشراف باشا منطقة جامع الفنا وقائد الملحقة الإدارية الباهية، وبمشاركة أعوان السلطة والقوات المساعدة، أسفرت عن القضاء على نحو 85% من مظاهر العشوائية التي كانت تطغى على المشهد العام.
ويجدر التنويه بأن المقصود بمظاهر “الفراشة” هو العرض العشوائي للأنشطة التجارية، وليس الأشخاص أنفسهم، فتنظيم الفضاء العام مسؤولية مشتركة لضمان سيرورة حركة المارة وانضباط الفضاء.
كما شملت العملية أصحاب المحلات الذين استمروا في العمل بأسلوب غير منظم، في خطوة تؤكد أن النظام والتنظيم القانوني للملك العمومي ضرورة أساسية لمصلحة الجميع، خاصة في هذا الممر الحيوي الذي يشهد اكتضاضاً يومياً.
الحملات المتواصلة تعكس حرص السلطات على ترسيخ ثقافة النظام في قلب المدخل الرئيس لساحة جامع الفنا، مع الحفاظ على صورة الممر كفضاء حضاري يليق بالمكانة التاريخية والسياحية للمنطقة.
أثارت عملية إزالة 3 نخلات بشارع علال الفاسي بمدينة مراكش، زوال اليوم الجمعة، موجة من التفاعل في أوساط متابعين للشأن المحلي، وذلك بمحاذاة عمارات الأحباس “بوكار”، حيث تتواصل أشغال تهيئة هذا المحور الحيوي.
الواقعة، التي وثّقتها صور متداولة، أعادت إلى الواجهة النقاش حول تدبير الأشجار الحضرية خلال مشاريع التأهيل العمراني، خاصة حين يتعلق الأمر بالنخيل الذي يُعد أحد أبرز مكونات الهوية البصرية والتاريخية للمدينة. وبينما تندرج العملية، بحسب المعطيات المتداولة، ضمن سياق أشغال إعادة التهيئة، يطرح فاعلون مدنيون تساؤلات بشأن الإطار القانوني الذي تمت فيه، وطبيعة التراخيص المعتمدة، إن وُجدت.
كما يتساءل مهتمون بالبيئة عن العدد الإجمالي للأشجار التي شملها الاقتلاع منذ انطلاق ورش تأهيل الشارع، وعن مصيرها الفعلي: هل تم نقلها لإعادة غرسها في مواقع أخرى؟ وأين توجد هذه المواقع؟ وهل تم الإعلان عنها ضمن برنامج واضح لإعادة التشجير؟
وفي بعدٍ تقني، يبرز سؤال مدى ملاءمة الظرف الحالي لاقتلاع النخيل وإعادة غرسه، وهي عملية تتطلب شروطاً دقيقة تهم توقيت التدخل، وأساليب الحفاظ على الجذور، وضمان السقي والعناية اللاحقة، تفادياً لفقدان الأشجار بعد نقلها.
وتتجاوز هذه الواقعة بعدها الظرفي لتطرح إشكالاً أوسع يتعلق بكيفية التوفيق بين متطلبات التهيئة الحضرية والحفاظ على الرصيد البيئي للمدينة، في ظل دعوات متزايدة لاعتماد مقاربة أكثر شفافية، تقوم على نشر المعطيات المرتبطة بعدد الأشجار المتأثرة بالأشغال، وأسباب ذلك، وبرامج التعويض وإعادة الغرس المواكِبة.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، بما يعزز الثقة في تدبير المجال الأخضر، ويضمن حماية مكونات المشهد الحضري لمدينة ظلت النخلة إحدى أبرز علاماتها.
تمكنت مصالح الدرك الملكي من توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في الاعتداء على عنصر دركي كان بلباس مدني داخل مقهى شعبي بجماعة تمصلوحت، التابعة لنفوذ مراكش.
وبحسب مصادر محلية، فإن الحادث اندلع إثر خلاف داخل المقهى، قبل أن يتطور إلى اعتداء جسدي تسبب في إصابة الدركي، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية. وأكدت المصادر ذاتها أن حالته الصحية مستقرة.
وفور علمها بالواقعة، باشرت العناصر الدركية تحريات مكثفة أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيهم، الذين لاذوا بالفرار مباشرة بعد الحادث. غير أن الأبحاث الميدانية مكنت من تعقبهم وتوقيفهم في وقت وجيز بمدينة مراكش.
وقد جرى إخضاع الموقوفين لتدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال البحث وكشف كافة ملابسات القضية.
في اتصال بالجريدة عبر عدد من المسافرين المغاربة القادمين من إسبانيا، عن استيائهم العميق من الانتظار الطويل الذي يعيشونه بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، في انتظار رحلات شركة الخطوط الجوية الملكية “لارام” المتجهة نحو مراكش.
وأوضح المتصلون أن الانتظار بدأ منذ زوال أمس واستمر حتى ساعات الصباح الأولى، وسط حالة من التعب والإرهاق الواضحين، خصوصاً بين العائلات والأطفال وكبار السن.
وأضافوا أنهم لم يتلقوا أي توضيحات دقيقة حول سبب التأخير أو موعد التحرك، وفي غياب أي تواصل مع موظفي الشركة، ما زاد من شعورهم بالارتباك والقلق داخل صالة المطار.
وتضع هذه الواقعة آليات تدبير التأخيرات الجوية تحت المجهر، مع تساؤلات مشروعة حول فعالية التواصل مع المسافرين وضمان الحد الأدنى من شروط الراحة والمواكبة خلال مثل هذه الحالات.
ويطالب المتضررون بتوضيح عاجل من شركة لارام حول أسباب التأخير والإجراءات المتخذة لمواكبتهم، مؤكدين على ضرورة احترام حقوق المسافر وتوفير معلومات واضحة وفورية عند حدوث أي اضطراب في الرحلات.
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالبنية التحتية الدينية والعلمية، تستعد مدينة قلعة السراغنة لافتتاح مركب ديني متكامل بحي جنان روما، وذلك يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك. المعلمة الجديدة التي شيدت على مساحة معتبرة، تحمل في طياتها أبعاداً روحانية وعلمية واجتماعية، لتصبح بذلك قبلة للمصلين وطلبة العلم والزوار على حد سواء.
المركب الديني الذي ينتظره سكان المدينة بفارغ الصبر، لا يقتصر دوره على كونه فضاءً للعبادة فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً معرفية وخدمية هامة. فإلى جانب المسجد الذي صمم وفق طراز معماري يجمع بين الأصالة والحداثة، يضم المركب مكتبة علمية مجهزة بأحدث المصادر والمراجع، مما سيتيح للباحثين والطلاب فضاءً رحبا للاطلاع والدراسة في محيط هادئ يليق بجلال المكان.
ولم تغب الجوانب الخدمية عن هذا المشروع الضخم، حيث تم تجهيز المركب بحمامين تقليديين وعصريين، مما سيشكل إضافة نوعية للحي ويعيد الاعتبار لهذه الخدمة التي ترتبط في الذاكرة الجماعية بطقوس النظافة والاسترخاء. كما خصصت فضاءات للمحاضرات والندوات مجهزة بأحدث الوسائل السمعية البصرية، لتستضيف العلماء والدعاة والمفكرين في لقاءات فكرية تثري المشهد الثقافي المحلي.
وإلى جانب هذه المرافق، يضم المشروع مكاتب إدارية ستشرف على تسيير شؤون المركب وتنظيم أنشطته المختلفة، إضافة إلى محلات تجارية من شأنها تنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة، وسكنين وظيفيين لخدمة القيمين على المعلمة وسهرهم على حسن سير العمل بها.
المركب الديني بجنان روما لا يمثل فقط إضافة معمارية وحضارية لمدينة قلعة السراغنة، بل يجسد رؤية متكاملة تجعل من المسجد مركز إشعاع لا ينحصر في أداء الشعائر، بل يمتد ليكون منارة علمية وفضاء مجتمعياً حيوياً. ومع اقتراب موعد الافتتاح في أول جمعة من شهر القرآن، تتعالى الأصوات داعية إلى ملء هذه الفضاءات بالعلم والعمران والذكر، ليكون بحق معلمة تليق بتاريخ المدينة وتطلعات ساكنتها.
تابعت الجمعية بقلق بالغ ما تم تداوله خلال الآونة الأخيرة على بعض المنصات الرقمية وصفحات التواصل الاجتماعي، من حملات تشهير مغرضة استهدفت السيد بوشعيب الإدريسي، رئيس الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الخامسة، في محاولة مكشوفة للنيل من سمعته المهنية والمس بمساره الوظيفي المعروف بالكفاءة والانضباط. وأكدت الجمعية أن ما راج من ادعاءات واتهامات يفتقر إلى الدقة والمعطيات الموثوقة، ويكشف عن أسلوب خطير يخلط بين حرية التعبير والتشهير المتعمد، ويستغل الفضاء الرقمي لتصفية حسابات شخصية أو خدمة أجندات مشبوهة، على حساب استقرار المؤسسات وثقة المواطنين فيها. وأضافت الجمعية أن المتتبعين للشأن الأمني المحلي يُجمعون على أن السيد بوشعيب الإدريسي يُعد من الأطر الأمنية التي راكمت تجربة ميدانية محترمة، وأسهمت بشكل فعّال في تعزيز الأمن والاستقرار، من خلال مقاربة صارمة في تطبيق القانون، مع احترام تام لحقوق الإنسان والالتزام بالمساطر القانونية المعمول بها. وبصفتها جمعية حقوقية مهنية تجارية، أعلنت جمعية السعادة لتجار ممر البرانس عن تضامنها المطلق ودعمها الكامل للسيد بوشعيب الإدريسي في مواجهة هذه الحملة، التي لا تخدم المصلحة العامة ولا تندرج في إطار النقد المسؤول، بل تسيء للنقاش العمومي وتضرب في عمق مصداقية المؤسسات. وشددت الجمعية على أن العدالة والمؤسسات الرسمية المختصة تبقى الجهة الوحيدة المخول لها تقييم الأداء ومحاسبة المسؤولين، محذّرة من خطورة ترك المجال مفتوحًا أمام الصفحات المشبوهة والأفراد الذين يصدرون أحكامًا جاهزة دون أدلة أو مسؤولية قانونية أو أخلاقية. وفي ختام بيانها، دعت الجمعية المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الحيطة والحذر من الأخبار الزائفة، وتحكيم العقل والاحتكام إلى القانون، مؤكدة أنها ستتابع هذا الملف عن كثب، وستعود إلى الخوض فيه في الوقت المناسب، دفاعًا عن الحقيقة، وصونًا لكرامة الأشخاص، وحمايةً للمؤسسات من العبث الإعلامي غير المسؤول.
جامع الفنا بريس جريدة إلكترونية وطنية شاملة متجددة على مدار الساعة