قلعة السراغنة تحتضن معلمة دينية كبرى تفتح أبوابها في الجمعة الأولى من رمضان

هيئة التحرير11 فبراير 2026
قلعة السراغنة تحتضن معلمة دينية كبرى تفتح أبوابها في الجمعة الأولى من رمضان

قلعة السراغنة _ محمد الحجوي

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالبنية التحتية الدينية والعلمية، تستعد مدينة قلعة السراغنة لافتتاح مركب ديني متكامل بحي جنان روما، وذلك يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك. المعلمة الجديدة التي شيدت على مساحة معتبرة، تحمل في طياتها أبعاداً روحانية وعلمية واجتماعية، لتصبح بذلك قبلة للمصلين وطلبة العلم والزوار على حد سواء.

المركب الديني الذي ينتظره سكان المدينة بفارغ الصبر، لا يقتصر دوره على كونه فضاءً للعبادة فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً معرفية وخدمية هامة. فإلى جانب المسجد الذي صمم وفق طراز معماري يجمع بين الأصالة والحداثة، يضم المركب مكتبة علمية مجهزة بأحدث المصادر والمراجع، مما سيتيح للباحثين والطلاب فضاءً رحبا للاطلاع والدراسة في محيط هادئ يليق بجلال المكان.

ولم تغب الجوانب الخدمية عن هذا المشروع الضخم، حيث تم تجهيز المركب بحمامين تقليديين وعصريين، مما سيشكل إضافة نوعية للحي ويعيد الاعتبار لهذه الخدمة التي ترتبط في الذاكرة الجماعية بطقوس النظافة والاسترخاء. كما خصصت فضاءات للمحاضرات والندوات مجهزة بأحدث الوسائل السمعية البصرية، لتستضيف العلماء والدعاة والمفكرين في لقاءات فكرية تثري المشهد الثقافي المحلي.

وإلى جانب هذه المرافق، يضم المشروع مكاتب إدارية ستشرف على تسيير شؤون المركب وتنظيم أنشطته المختلفة، إضافة إلى محلات تجارية من شأنها تنشيط الحركة الاقتصادية بالمنطقة، وسكنين وظيفيين لخدمة القيمين على المعلمة وسهرهم على حسن سير العمل بها.

المركب الديني بجنان روما لا يمثل فقط إضافة معمارية وحضارية لمدينة قلعة السراغنة، بل يجسد رؤية متكاملة تجعل من المسجد مركز إشعاع لا ينحصر في أداء الشعائر، بل يمتد ليكون منارة علمية وفضاء مجتمعياً حيوياً. ومع اقتراب موعد الافتتاح في أول جمعة من شهر القرآن، تتعالى الأصوات داعية إلى ملء هذه الفضاءات بالعلم والعمران والذكر، ليكون بحق معلمة تليق بتاريخ المدينة وتطلعات ساكنتها.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة