لا تزال منطقة سيد الزوين تعيش على وقع اعتداءات متكررة تهدد أمن الساكنة واستقرارها. آخر هذه الحوادث وقع عشية الثلاثاء 25 نونبر 2025، حين تعرض شاب من أبناء سيد الزوين لاعتداء عنيف من قبل ستة أشخاص، ما تسبب له في إصابة خطيرة أدت إلى شلّ حركته بشكل كامل ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش.

وبحسب مصادر عين المكان، فقد تم الاعتداء في واضحة النهار وأمام مجموعة من المارة الذين اكتفوا بالمشاهدة دون تدخل، خوفاً من التورط في نزاعات قد تهدد سلامتهم، خاصة في ظل تزايد الاعتداءات الجماعية التي باتت تثير قلقاً واسعاً بين السكان.
الحادث فتح الباب أمام مجموعة من الأسئلة الملحّة:
إلى متى ستظل هذه الاعتداءات دون ردع حقيقي؟
ولماذا يتجرأ المعتدون على خرق القانون بهذا الشكل؟
وأين هي الجهات المكلفة بحماية المواطنين؟
الساكنة المحلية عبّرت عن استيائها العميق من تصاعد هذه السلوكيات التي أصبحت تهدد أمنهم اليومي، مطالِبين بتدخل صارم وحازم من السلطات لوضع حد لهذا الانفلات قبل أن تتفاقم الأوضاع وتصل إلى مستويات أخطر.



















