استقالة تهز “الأحرار” بالأوداية.. المستشار توفيق السمود يغادر الحزب وسط حديث عن خلافات داخلية

استقالة تهز “الأحرار” بالأوداية.. المستشار توفيق السمود يغادر الحزب وسط حديث عن خلافات داخلية

شهدت الساحة السياسية بجماعة الأوداية التابعة لعمالة مراكش، خلال الساعات الأخيرة، تطورا سياسيا لافتا بعد إعلان المستشار الجماعي توفيق السمود استقالته الرسمية من حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والمهتمين بالشأن المحلي.


وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن توفيق السمود لم يكن مجرد عضو عادي داخل الحزب، بل يُعد من الأسماء التي لعبت دوراً بارزاً خلال المرحلة السابقة، خاصة بحكم قربه من رئاسة المجلس الجماعي للأوداية، فضلاً عن مساهمته في استقطاب ودعم عدد من الأعضاء للالتحاق بالحزب، وهو ما عزز في فترة معينة حضور “الأحرار” داخل المجلس الجماعي.


وكشفت وثيقة الاستقالة الرسمية، المؤرخة بتاريخ 08 ماي 2026، عن وجود مجموعة من الخلافات والتراكمات الداخلية التي دفعت السمود إلى اتخاذ قرار الانسحاب النهائي من الحزب، حيث أشار في رسالته إلى ما وصفه بتراجع الأداء الحزبي وضعف قنوات التواصل الداخلي، إضافة إلى تهميش القواعد المحلية وعدم رضاه عن أسلوب التدبير واتخاذ القرار داخل التنظيم الحزبي.


وتحمل هذه الاستقالة دلالات سياسية محلية مهمة، بالنظر إلى المكانة التي كان يحظى بها المعني بالأمر داخل الحزب بالأوداية، وكذا علاقاته بعدد من المنتخبين والفاعلين المحليين، ما جعل عدداً من المتابعين يعتبرون الخطوة مؤشراً على وجود تصدعات داخلية قد تنعكس على التوازنات السياسية بالجماعة خلال المرحلة المقبلة.


ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن مغادرة أسماء كانت توصف بالقريبة من دوائر القرار داخل الحزب تطرح عدة تساؤلات حول طبيعة المرحلة الحالية، خصوصاً في ظل تنامي النقاش المرتبط بطرق التدبير والتواصل مع المنتخبين والمناضلين على المستوى المحلي.


وفي انتظار صدور أي توضيح أو رد رسمي من الجهات الحزبية المعنية، يبقى ملف استقالة توفيق السمود من أبرز المواضيع التي تستأثر باهتمام الرأي العام المحلي بجماعة الأوداية ومدينة مراكش، وسط ترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من مستجدات سياسية داخل المشهد المحلي.


المتابعة: أيوب زهير

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة