صمت مندوبية الصحة يفاقم معاناة الساكنة.. إغلاق المركز الصحي باب دكالة منذ أسابيع يثير موجة غضب بمراكش

هيئة التحرير24 يوليو 2026
صمت مندوبية الصحة يفاقم معاناة الساكنة.. إغلاق المركز الصحي باب دكالة منذ أسابيع يثير موجة غضب بمراكش


يشهد المركز الصحي باب دكالة بمدينة مراكش إغلاقا مفاجئًا منذ حوالي عشرين يومًا، في ظروف يصفها عدد من المواطنين بـ”غير المفهومة”، وذلك دون إصدار أي بلاغ أو إعلان رسمي يوضح أسباب هذا الإجراء أو مدته، ما أثار موجة من الاستياء والتذمر في صفوف الساكنة، خاصة المرضى المصابين بالأمراض المزمنة.


وأفاد عدد من المواطنين، في اتصالاتهم بالجريدة، أنهم فوجئوا بإغلاق هذا المرفق الصحي العمومي، الذي يشكل مؤسسة للرعاية الصحية الأساسية لفائدة سكان حي باب دكالة والمناطق المجاورة، دون سابق إشعار أو توفير توضيحات رسمية، الأمر الذي اضطرهم إلى التوجه نحو المركز الصحي باب الدباغ لقضاء أغراضهم الصحية.


وأكد المتضررون أن هذا الوضع زاد من معاناتهم، خصوصًا مرضى السكري والأمراض المزمنة الذين يحتاجون بشكل دوري إلى الحصول على الأنسولين والأدوية وتتبع حالتهم الصحية، حيث أصبحوا مجبرين على قطع مسافات أطول للوصول إلى مركز باب الدباغ، الذي يشهد بدوره اكتظاظًا كبيرًا بسبب توافد المرضى القادمين من باب دكالة.


وتساءل عدد من المواطنين عن الأسباب الحقيقية وراء استمرار إغلاق المركز الصحي لمدة قاربت ثلاثة أسابيع، معتبرين أن غياب أي إعلان أو توضيح رسمي يعكس ضعفًا في التواصل مع المرتفقين، ويزيد من حالة الغموض التي تطبع هذا الملف.


وأشار المتضررون إلى أن منطقة باب دكالة تعد من بين أكثر الأحياء كثافة سكانية بمدينة مراكش، وهو ما يجعل استمرار إغلاق المركز الصحي دون إيجاد حلول بديلة أو إخبار الساكنة بالإجراءات المعتمدة، يؤثر بشكل مباشر على حق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية في ظروف لائقة.


وفي هذا السياق، يحمّل عدد من المواطنين المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمراكش مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، بسبب غياب التواصل مع الساكنة وعدم تقديم أي توضيحات بشأن أسباب الإغلاق ومدته، مطالبين بتدخل عاجل لإعادة فتح المركز الصحي في أقرب الآجال أو تقديم تفسيرات رسمية للرأي العام، ضمانًا لحق المواطنين في الاستفادة من خدمات القرب الصحية، واحترامًا لمبدأ المرفق العمومي واستمرارية خدماته.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة