رغم جاهزيتها.. مراحيض جامع الفنا خارج الخدمة وجمعيات تراسل العمدة المنصوري للتدخل العاجل

هيئة التحرير24 يوليو 2026
رغم جاهزيتها.. مراحيض جامع الفنا خارج الخدمة وجمعيات تراسل العمدة المنصوري للتدخل العاجل

وجهت جمعيات المجتمع المدني بساحة جامع الفنا بمدينة مراكش مراسلة مستعجلة إلى رئيسة المجلس الجماعي، فاطمة الزهراء المنصوري _ تتوفر الجريدة الجريدة على نسخة منها _ دعت فيها إلى التدخل الفوري من أجل فتح دورات المياه العمومية المنجزة حديثا بالساحة، والتي لا تزال مغلقة رغم انتهاء أشغال إنجازها، معتبرة أن استمرار إقفالها يفاقم معاناة المواطنين والسياح خلال ذروة الموسم الصيفي.


وأكدت الجمعيات، في مراسلتها، أن ساحة جامع الفنا، باعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية والثقافية بالمملكة، تعرف خلال فصل الصيف توافدا يوميا مكثفا للزوار المغاربة والأجانب، بالتزامن مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وهو ما يجعل توفير المرافق الصحية الأساسية ضرورة ملحة تفرضها متطلبات الاستقبال اللائق وجودة الخدمات.


وأشارت إلى أن دورات المياه العمومية أصبحت جاهزة للاستغلال منذ مدة، غير أنها لم تفتح بعد في وجه العموم، وهو وضع ينعكس سلباً على راحة المرتفقين، ويمس بحقهم في الاستفادة من خدمات أساسية تحفظ كرامتهم، كما يسيء إلى الصورة الحضارية لمدينة مراكش، خاصة وأن ساحة جامع الفنا تعد واجهة سياحية عالمية تستقبل آلاف الزوار يومياً.


واعتبرت الجمعيات أن الإبقاء على هذه المرافق مغلقة، رغم جاهزيتها، يثير استغراب الفاعلين المحليين ورواد الساحة، في وقت تبذل فيه المدينة جهوداً كبيرة للارتقاء بجودة فضاءاتها العمومية وتعزيز جاذبيتها السياحية، استعداداً للاستحقاقات والتظاهرات الدولية التي تحتضنها المملكة.


وطالبت الجمعيات رئيسة المجلس الجماعي بإصدار التعليمات اللازمة للتعجيل بفتح هذه المرافق في أقرب الآجال، مؤكدة أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على ظروف استقبال المواطنين والزوار، وستساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة بساحة جامع الفنا، بما ينسجم مع مكانتها كتراث إنساني عالمي ورمز حضاري لمدينة مراكش.


وختمت الجمعيات مراسلتها بالتعبير عن أملها في تفاعل المجلس الجماعي بشكل إيجابي مع هذا المطلب، بما يضمن توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية لمرتادي الساحة، ويحافظ على المكانة السياحية والثقافية التي تتمتع بها مدينة مراكش على الصعيدين الوطني والدولي.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة