أوقفت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، اليوم الخميس، فاعل جمعوي لجمعية تحمل اسم “ضريح مولاي علي الشريف” بحي باب إيلان بالمدينة العتيقة، وذلك على خلفية شكايات تتعلق بشبهات النصب وانتحال الصفة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه كان يدعي أمام بعض الأشخاص امتلاكه نفوذاً وعلاقات داخل وزارة الأوقاف، كما كان يقدم نفسه ويدعي على أنه صديق للحاجب الملكي، وهي الادعاءات التي يجري التحقق من مدى صحتها ضمن البحث القضائي الجاري.
كما تثير القضية تساؤلات بشأن سيارة مصلحة ولائية تحمل حرف «M» بالأحمر، كان المعني بالأمر يتنقل على متنها، خصوصاً حول الجهة التي مكنته منها والأساس القانوني لاستعمالها من طرف شخص لا يشغل، بحسب المعطيات المتوفرة، منصباً إدارياً يخول له ذلك.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث والكشف عن حقيقة الادعاءات المنسوبة إليه، وظروف حصوله على سيارة المصلحة، وما إذا كانت هناك أطراف أخرى مرتبطة بالملف.















