بعد تداول أخبار تفيد بتوقيف قائد الملحقة الإدارية جامع الفنا بمراكش، انتقل طاقم الجريدة إلى عين المكان، حيث عاين تواجد القائد محمد أزناك داخل مكتبه، وهو يواصل مهامه بشكل عادي، خلافاً لما تم تداوله.
وبخصوص الواقعة التي يبدو أنها كانت وراء انتشار هذه الأخبار، أفادت المعطيات المتوفرة لدى الجريدة بأن الأمر يتعلق بأحد أعوان السلطة العاملين بالملحقة، والذي كان يعاني منذ فترة من اضطرابات نفسية واكتئاب حاد، خاصة عقب وفاة والده، وهي وضعية كانت محل متابعة طبية منذ سنة 2024.
وحسب المعطيات ذاتها، فقد تدهورت حالته خلال شهر ماي الماضي، ما استدعى نقله إلى المستشفى المتخصص في الأمراض النفسية، قبل أن تتحسن حالته ويعود إلى عمله.
كما علمت الجريدة أن محاولة الانتحار التي وقعت مؤخراً تمت داخل منزل عون السلطة بطوالة باب أغمات، بعد تناوله جرعات من سم الفئران، قبل أن يتم نقله لتلقي العلاج.
وقد غادر المستشفى أمس، بعد تماثله للشفاء واستقرار حالته الصحية، فيما بادر عدد من زملائه أعوان السلطة إلى زيارته بمنزله والاطمئنان على حالته.
وتوضح هذه المعطيات أن الواقعة لا علاقة لها بتوقيف قائد الملحقة الإدارية جامع الفنا، الذي يواصل ممارسة مهامه بشكل طبيعي، في وقت تستمر فيه متابعة الوضع الصحي لعون السلطة المعني في ظروف عائلية ومهنية عادية.















