سعيد المرابط
شهد الطريق المداري الرئيسي لجماعة الناظور حادثة سير مأساوية أليمة أودت بحياة الشابة مريم، البالغة من العمر 21 سنة، وهي لاعبة كرة السلة في صفوف نادي شباب الريف الناظوري، إلى جانب إصابة شاب آخر بجروح بليغة ناتجة عن انقلاب الدراجة النارية التي كانا يستقلا.
وبحسب المعلومات الأولية المتوفرة، فقد السائق السيطرة على مقود الدراجة النارية، مما أدى إلى انحرافها عن مسارها واصطدامها بعمود كهربائي يقع على حافة الطريق. أسفر هذا الاصطدام عن وفاة مريم فور وقوع الحادث، بينما نُقل الشاب المصاب إلى المستشفى الإقليمي بالناظور على الفور في حالة حرجة تتطلب رعاية طبية مكثفة لإنقاذ حياته.
لقد انتقلت عناصر الوقاية المدنية والشرطة القضائية إلى مسرح الواقعة فور تلقي الإشعار، لتقديم الإسعافات الأولية اللازمة وإجراء التحقيقات الأولية بهدف تحديد ملابسات الحادث بدقة. ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ينعى اللاعبة الراحلة، مما يُثير تساؤلات حول التقدير الرسمي لهذا المصاب الجسيم ويُعمق الحزن في الأوساط الرياضية.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
نتقدم بتعازينا الحارة والصادقة إلى عائلة الراحلة مريم، ولأسرة نادي شباب الريف الناظوري، ولكافة أسرة كرة السلة المغربية، داعين الله أن يتغمد الشهيدة بواسع رحمته، وأن يُسكِنَها فسيح جناته، وأن يُعِينَ أهلَها ومحبيها على فراقها، وأن يَشْفِيَ الشابَ المصابَ ويُعْلِمَهُ بَرْءَهُ الكاملَ. فليَحْفَظِ اللهُ الجميعَ من كلِّ سوءٍ.















