براهيم افندي
تشهد جماعة تمصلوحت، تزامنا مع تنظيم موسم مولاي عبد الله أمغار، نقاشا متجددا حول طريقة تدبير هذا الموعد الذي يستقطب أعداداً مهمة من الزوار، وسط انتقادات موجهة إلى طريقة تدبير رئيس الجماعة لهذا الموسم.
وحسب تصريح يوسف حروش، المستشار الجماعي، فإن الموسم يعرف، وفق تعبيره، «تدبيرا عشوائيا»، في ظل استمرار عدد من الإكراهات المرتبطة بالخدمات الأساسية والبنية التحتية، من بينها غياب الإنارة العمومية أو ضعفها بعدد من النقاط، إلى جانب اهتراء أجزاء من البنية التحتية.
ويرى حروش أن استمرار هذه الوضعية من موسم إلى آخر يدفع الزوار والساكنة إلى طرح تساؤلات حول غياب المبادرات الكفيلة بتحسين ظروف استقبال الوافدين، خاصة أن الموسم يشكل مناسبة دينية وثقافية تعرف إقبالا كبيرا.
كما دعا المستشار الجماعي إلى تجاوز التدبير الظرفي للموسم، والعمل على وضع برنامج واضح لتأهيل الفضاءات والممرات وتحسين الإنارة والنظافة والبنية التحتية، بما يضمن ظروفاً أفضل للزوار والساكنة.
وتطرح هذه الانتقادات تساؤلات حول مدى استعداد جماعة تمصلوحت لتدبير موسم يعرف توافد أعداد كبيرة من المواطنين، وحول ما إذا كانت رئاسة الجماعة ستتفاعل مع هذه الملاحظات وتقدم توضيحات بشأن التدابير المتخذة لتجاوز الاختلالات المسجلة.















