تشهد وضعية نادي الرماية بمدينة مراكش تزايدًا في المطالب الداعية إلى التدخل من أجل إنقاذ هذا المرفق الرياضي، الذي كان لسنوات أحد أبرز فضاءات ممارسة رياضة الرماية بالمملكة وواجهة لاحتضان العديد من التظاهرات الوطنية والإفريقية والدولية، قبل أن تتراجع أوضاعه بشكل لافت.
ويكتسي النادي أهمية خاصة باعتباره المنشأة الوحيدة المتخصصة في رياضة الرماية بمدينة مراكش، كما أنه حظي بتدشين صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بتاريخ 29 شتنبر 2001، ليشكل آنذاك إضافة نوعية للبنيات الرياضية بالمدينة، ويساهم في استقطاب بطولات ومنافسات ذات إشعاع واسع.
غير أن هذا المرفق، وفق ما يتداوله مهتمون بالشأن الرياضي، أصبح يعيش وضعًا مقلقًا نتيجة تدهور بنياته وتجهيزاته، مقابل غياب عمليات الصيانة والتأهيل التي من شأنها الحفاظ على جاهزيته، الأمر الذي أفقده القدرة على احتضان المنافسات والأنشطة التي اشتهر بها في السابق.
ويؤكد متابعون أن استمرار هذه الوضعية يهدد بفقدان مراكش إحدى منشآتها الرياضية المتخصصة، خاصة أن النادي كان يشكل فضاءً لتكوين وممارسة رياضة الرماية واستقبال المنافسات بمختلف مستوياتها، مستفيدًا من المكانة التي تحظى بها المدينة على المستويين الرياضي والسياحي.
وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المطالبة بإجراء تقييم دقيق لوضعية النادي والوقوف على أسباب تراجعه، مع إطلاق برنامج لإعادة تأهيل مرافقه وتجديد تجهيزاته، بما يضمن استعادة دوره الرياضي وإعادة إدراجه ضمن فضاءات احتضان التظاهرات الوطنية والدولية، حفاظًا على هذا المرفق الذي يعد جزءًا من البنية الرياضية لمدينة مراكش.
ابراهيم أفندي















