في تطور جديد يسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، يستعد عبد العالي دومو، رئيس جماعة أولاد زراد والرئيس الأسبق لمجلس جهة تانسيفت، لتقديم طعن أمام المحكمة المختصة، احتجاجاً على قرار التشطيب على اسمه من اللوائح الانتخابية الرسمية، وذلك بعد أيام من حصوله على تزكية حزب الاتحاد الدستوري لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة السراغنة–زمران.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد فوجئ دومو بقرار اللجنة الإدارية المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية، التي بررت التشطيب بكون اسمه مسجلاً أيضاً ضمن اللوائح الانتخابية بإقليم القنيطرة، وهو ما اعتبره المعني بالأمر قراراً يستوجب الطعن القضائي من أجل تسوية وضعيته القانونية وتمكينه من مباشرة مساره الانتخابي.
ويأتي هذا المستجد في ظرفية سياسية تتسم بالتحضير المكثف للاستحقاقات التشريعية، حيث يُنتظر أن تثير هذه القضية نقاشاً قانونياً بشأن شروط التسجيل في اللوائح الانتخابية وآليات معالجة حالات التسجيل المزدوج، خاصة عندما يتعلق الأمر بمرشحين حصلوا على تزكية أحزاب سياسية لخوض غمار الانتخابات.
ومن المرتقب أن تحسم المحكمة المختصة في الطعن الذي سيقدمه عبد العالي دومو، لتحديد مدى قانونية قرار التشطيب وانعكاساته على أهليته للترشح، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية خلال الأيام المقبلة.















