ابراهيم افندي
استغربت فعاليات جمعوية وسياسية بجماعة مولاي إبراهيم بإقليم الحوز، ما وصفته بانتشار عدد من مظاهر البناء في مناطق تدخل ضمن المجال الأخضر، معتبرة أن الوضع يطرح تساؤلات حول مدى احترام ضوابط التعمير والوثائق والأنظمة المعمول بها في المنطقة.

وبحسب مصادر من عين المكان، فقد شهدت بعض المناطق التابعة لجماعة مولاي إبراهيم، خلال الآونة الأخيرة، ظهور بنايات وأشغال عمرانية في مواقع تصنف ضمن المجال الأخضر، الأمر الذي دفع فعاليات محلية إلى التساؤل عن طبيعة التراخيص الممنوحة، ومدى مطابقة هذه الأشغال للقوانين والضوابط الجاري بها العمل.
وتثير هذه الوضعية، بحسب المصادر ذاتها، تساؤلات حول آليات المراقبة والتتبع التي تقوم بها المصالح المحلية المختصة، ومدى تدخلها في الوقت المناسب للتأكد من قانونية الأشغال واحترام التصاميم والوثائق التعميرية المعتمدة.
وأمام المعطيات المتداولة، تتجه الأنظار إلى السلطات الإقليمية بالحوز من أجل الوقوف على حقيقة الوضع، من خلال إيفاد لجنة تقنية مختصة إلى المناطق المعنية، للمعاينة الميدانية والتأكد من طبيعة البنايات والأشغال ومدى احترامها للقواعد القانونية والتعميرية















