مونية هاجري
كشف تقرير حديث صادر عن مركز المؤشر للدراسات والأبحاث أن التحالف الحكومي الثلاثي يواجه صعوبة بالغة في إنتاج خطاب سياسي منسجم، ما أفقده القدرة على قيادة الرأي العام والتجاوب الفعال مع الأزمات المتلاحقة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الانتخابات المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن أزمة الغلاء الأخيرة شكلت اختبارًا حقيقيًا للحكومة، حيث بدا كل حزب يتحرك وفق أجندته الخاصة، دون خطة تواصلية موحدة، ما جعل التحالف يبدو بلا قيادة سياسية واضحة وأضعف الثقة بينه وبين المواطنين.
وأضاف التقرير أن هذا التباين في التعامل مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية ساهم في تفاقم الاحتقان الشعبي، مما يجعل التحالف في موقف حرج قبل الاستحقاقات القادمة، وسط انتقادات واسعة من المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
يبرز من هذا الوضع أن غياب التنسيق بين الأحزاب الثلاثة يحول دون تقديم حلول متكاملة ويجعل الخطاب السياسي متناقضًا في كثير من الأحيان، ما يزيد من إحباط المواطنين ويضعف مصداقية الحكومة.
كما يحذر التقرير من أن استمرار هذا النمط قد يعمق الفجوة بين التحالف والمجتمع ويؤثر على أدائه الانتخابي، مما يستدعي ضرورة إعادة النظر في استراتيجيات التنسيق والتواصل الداخلي والخارجي قبل موعد الانتخابات القادمة.
















ليس هناك تحالف
حين يطعن وزير مشارك في سياسة الحكومة التي هو مكون منها
في دعم استراد الاغنام و عدد من استفاذوا من الدعم.
يعني حكومة غير متفاهمة
هذه الأحزاب ، صناديق الاقتراع ستحكم عليهم