بسبب تزايد المختلين عقليا بالفضاءات العامة.. عبد الرحمان الوفا يوجه سؤالاً عاجلاً لوزير الصحة

هيئة التحرير29 يوليو 2026
بسبب تزايد المختلين عقليا بالفضاءات العامة.. عبد الرحمان الوفا يوجه سؤالاً عاجلاً لوزير الصحة

وجه المستشار البرلماني عبد الرحمان الوفا، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، سؤالاً كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، دعا من خلاله إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة لمواجهة تنامي ظاهرة انتشار الأشخاص الذين يعانون من اختلالات عقلية في الفضاءات العامة، وضمان التكفل العلاجي بهم بما يحفظ كرامتهم ويصون سلامة المواطنين.


وأكد عبد الرحمان الوفا أن عددا من المدن والمراكز الحضرية والقروية يشهد تزايدا ملحوظا في وجود أشخاص يعانون من اضطرابات عقلية يتجولون في الشوارع والساحات العمومية ومحطات النقل ومحيط المؤسسات والمرافق العامة، دون الاستفادة من الرعاية الصحية والمتابعة الطبية اللازمة.


وأوضح المستشار البرلماني أن هذه الظاهرة أصبحت تثير قلقاً متزايداً لدى المواطنين، خاصة في الحالات التي تصدر عنها سلوكات عدوانية أو غير متوقعة قد تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات، معتبراً أن الأمر يكشف عن تحديات تواجه منظومة الصحة النفسية والعقلية فيما يتعلق بالتكفل المستدام وإعادة الإدماج.


وأشار عبد الرحمان الوفا إلى أن بعض الحالات، رغم إيداعها سابقاً بمؤسسات متخصصة، تعود إلى الشارع بعد فترة وجيزة، وهو ما يطرح تساؤلات حول فعالية مسارات العلاج والتتبع، ومدى توفر الموارد البشرية والطبية الكافية، إضافة إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان حماية المرضى وصون كرامتهم، مع الحفاظ على الأمن والسلامة العامة.


وفي ختام سؤاله، طالب عبد الرحمان الوفا وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعزيز خدمات الصحة النفسية والعقلية، وتوسيع الطاقة الاستيعابية لمؤسسات الاستقبال والتكفل، واعتماد آليات تنسيق فعالة مع مختلف القطاعات المعنية، بما يضمن علاجاً مستداماً وإعادة إدماج الأشخاص الذين يعانون من اختلالات عقلية، والحد من عودتهم إلى الشارع.


ويأتي هذا التحرك البرلماني في سياق تنامي النقاش حول واقع الصحة النفسية بالمغرب، وما يستدعيه من تعزيز الإمكانيات البشرية والمؤسساتية لضمان رعاية أفضل لهذه الفئة، وتحقيق التوازن بين حماية حقوق المرضى والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة