وضعت معاناة ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعة أوريكة بإقليم الحوز، وفي مقدمتها دوار ماووت، أمام أنظار وزارة الداخلية، بعد أن وجه أحد النواب البرلمانيين سؤالاً كتابياً للسيد الوزير يستفسر فيه عن الإجراءات المزمع اتخاذها لفك العزلة عن المنطقة وتحسين ولوج الساكنة للخدمات الأساسية.
وتتوفر جريدة “جامع الفنا بريس” على نسخة من السؤال الكتابي، والذي جاء بناء على مراسلة وجهتها جمعيات محلية إلى عامل إقليم الحوز، عرضت من خلالها الوضعية الصعبة التي تعيشها هذه الدواوير. وأكدت المراسلة أن الطريق الوحيدة التي تربط هذه المناطق بالطريق الإقليمية رقم 2017، على مسافة تناهز سبعة كيلومترات، تعرف وضعية متدهورة وخطيرة، وتفتقر لأبسط شروط السلامة والتهيئة والإنارة.
وأصبحت هذه الطريق تشكل تهديداً حقياً على سلامة المواطنين، وخصوصاً التلاميذ والمرضى والنساء الذين يضطرون لاستعمالها بشكل يومي.
كما أشارت المراسلة إلى أن المنطقة تعاني أيضاً من بعد المؤسسات التعليمية، ومن انعدام النقل المدرسي، بالإضافة إلى الخصاص المسجل في الخدمات الصحية. واعتبرت أن كل هذه الإكراهات ساهمت في تعميق عزلة الساكنة والحد من حقها في الولوج العادل للخدمات الضرورية.
وأمام هذا الوضع، تساءل النائب البرلماني في سؤاله الكتابي عن التدابير التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها، بتنسيق مع السلطات الترابية والجماعة المعنية وباقي القطاعات الحكومية، من أجل إعادة تأهيل البنيات التحتية الطرقية وفك العزلة عن هذه الدواوير.
كما استفسر عن الخطوات المرتقبة لتوفير شروط أفضل للولوج إلى التعليم والصحة والنقل المدرسي، وعن الآجال الزمنية المبرمجة لمعالجة هذه الإشكالات التنموية الملحة.
ويأمل سكان دواوير جماعة أوريكة أن يلقى هذا السؤال البرلماني تجاوباً سريعاً من طرف الجهات المسؤولة، وأن تترجم الوعود إلى مشاريع ملموسة تضع حداً لمعاناتهم اليومية وتضمن لهم حقهم في تنمية عادلة.
المتابعة أيوب زهير















