محمد شقور
أعلن عبد العالي دومو، البرلماني السابق ورئيس جماعة أولاد زراد بإقليم قلعة السراغنة، تعذر ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة، بسبب ما وصفه بخطأ في المعالجة الإلكترونية للمعطيات الانتخابية يعود إلى سنة 2022.
وأوضح دومو، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، أن الخطأ المادي، الذي قال إنه وقع على مستوى الإدارة المركزية أثناء المعالجة الإلكترونية، لم يتمكن من تداركه أو تصحيحه، رغم المجهودات التي بذلتها السلطات الإقليمية من أجل إيجاد حل لهذا الإشكال.
وأضاف أن المصالح المركزية لم تتمكن، إلى حدود الآن، من تصحيح الوضعية المترتبة عن هذا الخطأ، مشيراً إلى أن الأمر يتعلق بمعطى يعود إلى سنة 2022.
وأكد رئيس جماعة أولاد زراد أنه لم يتم إخباره بهذا الخطأ، لا بصفته الشخصية ولا بصفته رئيساً للجماعة وعضواً في اللجنة المحلية للانتخابات، وهو ما جعله، وفق روايته، يصطدم بالإشكال عند الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وكان عبد العالي دومو قد أعلن في وقت سابق عزمه خوض الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الاتحاد الدستوري، غير أن عدم إدراج اسمه ضمن اللائحة الانتخابية لجماعة أولاد زراد، المحصورة بتاريخ 10 يوليوز 2026، حال دون استكمال مسار ترشحه، بحسب ما أورده في بلاغه.
ويعيد هذا المعطى إلى الواجهة أهمية تحيين ومراجعة المعطيات المرتبطة باللوائح الانتخابية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأخطاء في المعالجة الإلكترونية قد تكون لها انعكاسات مباشرة على ممارسة الحقوق السياسية والانتخابية للأشخاص المعنيين.
وفي انتظار توضيحات الجهات المركزية المختصة بشأن ملابسات هذا الخطأ ومسار معالجته، يظل عبد العالي دومو أمام وضع انتخابي حال، وفق البلاغ الصادر عنه، دون تمكنه من خوض الاستحقاق التشريعي المقبل، بعدما كان قد أعلن سابقاً استعداده للترشح باسم الاتحاد الدستوري.















