براهيم أفندي
يُبدي عدد من سكان المناطق المحيطة بتامنصورت قلقا متزايدا إزاء انتشار أنشطة يُشتبه ارتباطها بترويج المخدرات في الهضاب الواقعة قرب دوار بوشن، حيث تشير إفادات محلية إلى أن الطابع المنعزل لتلك المناطق، إلى جانب غياب الإنارة والبنيات الأساسية، يجعلها نقاطا تستغلها بعض الشبكات غير القانونية بعيداً عن أعين المارة.
وحسب شهادات جمعوية ومحلية، فإن التحركات الليلية لأشخاص غرباء داخل المسالك الوعرة تُثير مخاوف السكان الذين يجدون صعوبة في التنقل بعد الغروب، خصوصا في ظل توسع المجال العمراني لتامنصورت وبقاء محيطها القريب مفتقراً للتجهيزات الأساسية.
ويطالب السكان بتكثيف الدوريات وتعزيز حضور عناصر الدرك الملكي، معتبرين أن المساحات الشاسعة غير المأهولة تشكل تحدياً أمنياً يتطلب مقاربة شمولية تقوم على المراقبة المنتظمة وتحسين البنية التحتية وإشراك الساكنة في التبليغ عن أي نشاط مشبوه.
وفي السياق ذاته، تدعو فعاليات مدنية إلى رفع وتيرة الحملات التمشيطية وتنظيف المسالك غير المستعملة وتحسين الإنارة العمومية، معتبرة أن هذه الإجراءات من شأنها الحد من أي استغلال غير قانوني للمناطق النائية.
وتؤكد مصادر رسمية، في تصريحات سابقة، أن مكافحة ترويج المخدرات تُعد أولوية مستمرة، وأن التدخلات الأمنية تُنفَّذ بناءً على الشكايات والمعطيات المتوفرة لدى المصالح المختصة. ويظل التعاون بين المواطنين والسلطات الأمنية عاملاً أساسياً لضمان سلامة محيط دوار بوشن ومحيط تامنصورت عموماً.















