أعربت جمعية السعادة لتجار ممر مولاي رشيد المعروف بـ “لبرانس” عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”حملة تضليل مفضوحة” يقودها أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي المعروف بمول الحوت، على خلفية الجدل المثار حول أشغال تركيب الحواجز الإلكترونية، مؤكدة أن هذه الادعاءات تمثل “استخفافا غير مقبول” بمجهودات استمرت لسنوات.

وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أن مشروع الحواجز الإلكترونية لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة مسار طويل من العمل الميداني والنضال المسؤول الذي امتد لأكثر من 7 سنوات، بمشاركة مختلف الشركاء، وفي إطار مقاربة تشاركية قائمة على الجدية والإصرار.
واعتبرت الجمعية أن التصريحات المتداولة بهذا الخصوص تندرج ضمن “سلوك انتهازي” يفتقر إلى الدقة، مشيرة إلى أن صاحبها إما يجهل حقيقة الوقائع أو يتعمد تحريفها لخدمة أهداف ضيقة. وأضافت أن مثل هذه الممارسات تعكس، بحسب تعبيرها، “عجزا واضحا عن مواكبة دينامية العمل الميداني الجاد”.
وفي سياق متصل، شددت الجمعية على أن هذه “الخرجات” لن تؤثر على مسارها أو تثنيها عن مواصلة جهودها، مؤكدة تمسكها بخدمة مصالح الساكنة والدفاع عن المشاريع التنموية التي تهم المنطقة.
كما حمّلت الجمعية المعني بالأمر المسؤولية الأخلاقية الكاملة عن ما وصفته بـ”المغالطات”، داعية إياه إلى تحري الدقة والكف عن نشر ما اعتبرته “أكاذيب”، واحترام وعي المواطنين بدل السعي وراء الإثارة و”البوز”.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن المشاريع التنموية لا يمكن اختزالها في “مزايدات ظرفية”، بل تقوم على تراكمات نضالية موثقة وجهود جماعية لا يمكن القفز عليها أو طمسها.















