تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي سعادة، بتنسيق وإشراف من مصالح الضابطة القضائية، من توقيف المشتبه فيه المتورط في عملية السطو التي استهدفت وكالة لتحويل الأموال بدوار دار السلام، وذلك في ظرف وجيز عقب ارتكاب الفعل الإجرامي.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد باشرت مصالح الدرك تحريات وأبحاثا ميدانية مكثفة مباشرة بعد تلقيها إشعاراً بالحادث، ما مكن من تحديد هوية المشتبه فيه وتعقبه قبل إيقافه في وقت قياسي.
وأسفرت عملية التوقيف عن حجز المبلغ المالي موضوع السرقة، والذي يقدر بحوالي 20 ألف درهم، حيث تم استرجاعه بالكامل ووضعه رهن إشارة المسطرة القانونية المعمول بها.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف يبلغ من العمر 24 سنة يعاني من اضطرابات نفسية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج البحث والتحريات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وقد جرى وضع المعني بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، قبل عرضه على أنظار العدالة لاتخاذ المتعين قانوناً في حقه.
وخلفت هذه العملية ارتياحا واسعا في صفوف ساكنة المنطقة، التي نوهت بسرعة التدخل وفعالية الأبحاث المنجزة من طرف عناصر الدرك الملكي بسعادة، مؤكدة أن هذا التدخل السريع ساهم في تعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين.
المتابعة: أيوب زهير















