دخل المرآب الجماعي تحت أرضي بساحة 16 نونبر (ساحة الحارثي) بحي جليز، اليوم الاثنين 7 شتنبر الجاري، حيز الاستغلال رسمياً، ليضيف إلى وسط مدينة مراكش عرضاً جديداً من مواقف السيارات، في ظل الضغط المتزايد الذي تعرفه المنطقة على مستوى حركة السير والوقوف.

ويمتد هذا المرفق على مساحة تقارب 9500 متر مربع، ويتكون من طابقين تحت أرضيين، بطاقة استيعابية تبلغ 429 سيارة، إلى جانب 60 موقفاً للدراجات النارية و10 محطات مخصصة لشحن السيارات الكهربائية.

وبمناسبة افتتاحه، تقررت مجانية الاستفادة من المرآب لمدة 15 يوماً، في خطوة تتيح لمستعملي السيارات والدراجات التعرف على المرفق الجديد والاستفادة من خدماته خلال فترة انطلاقه.
ولتسهيل حركة العربات، جرى تجهيز المرآب بمداخل ومخارج مرتبطة بالمحاور الرئيسية المحيطة بساحة 16 نونبر، حيث يوجد مدخل من جهة شارع الحسن الثاني، ومخرج في اتجاه شارع القاضي عياض، إضافة إلى مدخل ومخرج من جهة شارع واد المخازن.
وعلى مستوى التجهيزات، يتوفر المرآب على ثلاثة صناديق أداء أوتوماتيكية و35 شاشة للعرض والإرشاد، فضلاً عن منظومة للمراقبة بالكاميرات موزعة بمختلف فضاءاته، بما يعزز شروط التنظيم والأمن والسلامة.
كما سيكون المرفق مفتوحاً على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، بما يوفر للزوار والساكنة والمهنيين خياراً إضافياً للوقوف بالقرب من أحد أكثر المحاور حيوية بمدينة مراكش.
ويراهن من خلال هذا المشروع على المساهمة في تخفيف الضغط على مواقف السيارات بالمنطقة وتنظيم عملية الوقوف، إلى جانب تحرير جزء من الفضاءات السطحية من الاستعمال المكثف للسيارات، بما ينسجم مع توجهات تأهيل وسط مدينة مراكش وتحسين ظروف التنقل الحضري.















