قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش، مساء اليوم الثلاثاء، بإصدار حكم بالإعدام في حق المتهم في جريمة القتل التي شهدها حي سيدي يوسف بن علي، والتي أودت بحياة شاب في مقتبل العمر وخلفت صدمة واسعة في أوساط الساكنة.
وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت المشتبه فيه بعد أيام قليلة من ارتكاب الجريمة، إثر تحريات دقيقة باشرتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مكنت من تحديد هويته وتعقبه وتوقيفه في وقت وجيز.
ويُعرف المتهم بلقب “ولد المتر”، وهو من ذوي السوابق العدلية، خاصة في مجال ترويج مسكر “الماحيا”، كما سبق أن قضى حوالي 15 سنة سجناً نافذاً بعد إدانته في قضية تتعلق بالقتل العمد.
وجاء هذا الحكم بعد جلسات مطولة استمعت خلالها المحكمة إلى مرافعات النيابة العامة وهيئة الدفاع، واطلعت على مختلف المعطيات التقنية والقانونية المرتبطة بالملف، قبل أن تقرر إنزال أقصى العقوبات في حق المتهم.
وقد لقي القرار القضائي ارتياحاً في صفوف أسرة الضحية وساكنة الحي، باعتباره تكريساً لهيبة العدالة ورسالة واضحة في مواجهة الجرائم الخطيرة التي تهدد أمن المواطنين.















