تابعت الجمعية بقلق بالغ ما تم تداوله خلال الآونة الأخيرة على بعض المنصات الرقمية وصفحات التواصل الاجتماعي، من حملات تشهير مغرضة استهدفت السيد بوشعيب الإدريسي، رئيس الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الخامسة، في محاولة مكشوفة للنيل من سمعته المهنية والمس بمساره الوظيفي المعروف بالكفاءة والانضباط.
وأكدت الجمعية أن ما راج من ادعاءات واتهامات يفتقر إلى الدقة والمعطيات الموثوقة، ويكشف عن أسلوب خطير يخلط بين حرية التعبير والتشهير المتعمد، ويستغل الفضاء الرقمي لتصفية حسابات شخصية أو خدمة أجندات مشبوهة، على حساب استقرار المؤسسات وثقة المواطنين فيها.
وأضافت الجمعية أن المتتبعين للشأن الأمني المحلي يُجمعون على أن السيد بوشعيب الإدريسي يُعد من الأطر الأمنية التي راكمت تجربة ميدانية محترمة، وأسهمت بشكل فعّال في تعزيز الأمن والاستقرار، من خلال مقاربة صارمة في تطبيق القانون، مع احترام تام لحقوق الإنسان والالتزام بالمساطر القانونية المعمول بها.
وبصفتها جمعية حقوقية مهنية تجارية، أعلنت جمعية السعادة لتجار ممر البرانس عن تضامنها المطلق ودعمها الكامل للسيد بوشعيب الإدريسي في مواجهة هذه الحملة، التي لا تخدم المصلحة العامة ولا تندرج في إطار النقد المسؤول، بل تسيء للنقاش العمومي وتضرب في عمق مصداقية المؤسسات.
وشددت الجمعية على أن العدالة والمؤسسات الرسمية المختصة تبقى الجهة الوحيدة المخول لها تقييم الأداء ومحاسبة المسؤولين، محذّرة من خطورة ترك المجال مفتوحًا أمام الصفحات المشبوهة والأفراد الذين يصدرون أحكامًا جاهزة دون أدلة أو مسؤولية قانونية أو أخلاقية.
وفي ختام بيانها، دعت الجمعية المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الحيطة والحذر من الأخبار الزائفة، وتحكيم العقل والاحتكام إلى القانون، مؤكدة أنها ستتابع هذا الملف عن كثب، وستعود إلى الخوض فيه في الوقت المناسب، دفاعًا عن الحقيقة، وصونًا لكرامة الأشخاص، وحمايةً للمؤسسات من العبث الإعلامي غير المسؤول.
حملة تشهير مغرضة تستهدف رئيس الشرطة القضائية بمراكش… وجمعية السعادة لتجار ممر البرانس تدق ناقوس الخطر دفاعًا عن الحقيقة والمؤسسات

Oplus_16908288














