أرشيف التصنيف: أخبار

الدرك الملكي بأولاد حسون يحجز 52 دراجة نارية خلال أسبوع بسبب السياقة الاستعراضية ومخالفات قانونية

تواصل مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لأُولاد حسون حملاتها الأمنية الرامية إلى الحد من مظاهر السياقة المتهورة والاستعراضية، وتعزيز احترام قانون السير بمختلف المحاور التابعة للمنطقة.

ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة، أسفرت هذه الحملات، خلال الأسبوع الجاري، عن حجز 52 دراجة نارية، بسبب تسجيل مجموعة من المخالفات، من بينها السياقة الاستعراضية، إلى جانب عدم توفر بعض الدراجات على وثائق التأمين والوثائق القانونية المتعلقة بالملكية.

وفي السياق ذاته، واصلت عناصر الدرك الملكي حملاتها يوم الإثنين 28 شتنبر، حيث جرى حجز 5 دراجات نارية إضافية بسبب مخالفات مرتبطة بالسياقة الاستعراضية، وذلك على مستوى محيط الثانوية التأهيلية الإعدادية ابن بطوطة بأولاد جلال.

وتأتي هذه العمليات في إطار الحملات الميدانية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بأولاد حسون للحد من السلوكيات التي قد تشكل خطراً على مستعملي الطريق، خصوصاً بالقرب من المؤسسات التعليمية، مع الحرص على فرض احترام مقتضيات قانون السير وتعزيز شروط السلامة الطرقية.

وقد لقيت هذه التدخلات استحساناً لدى عدد من سكان المنطقة والأطر التربوية، بالنظر إلى ما تثيره السياقة الاستعراضية والمتهورة من مخاوف مرتبطة بسلامة التلاميذ ومستعملي الطريق.

مراكش.. توقيف شرطي للاشتباه في قضية اعتـ.ـداء جـ.ـنـ.ـسي بعد شكاية سيدة

فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، مساء اليوم الاثنين 28 شتنبر الجاري، بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية شكاية تتعلق بأفعال يُشتبه في تورط موظف شرطة، برتبة مقدم، فيها.

وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تمكنت المصالح الأمنية من تشخيص هوية موظف الشرطة المشتبه فيه وتوقيفه، وذلك في سياق الأبحاث المنجزة على ضوء شكاية تقدمت بها سيدة، أفادت من خلالها بأنها تعرضت لاعتداء جنسي من طرف شخص قدم نفسه لها على أساس أنه موظف شرطة، بعدما ضبطها برفقة أحد الأشخاص.

وقد تم وضع موظف الشرطة الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق البحث معه والكشف عن كافة ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد الأفعال المنسوبة إليه بشكل دقيق.

وبالتوازي مع المسطرة القضائية، قررت المديرية العامة للأمن الوطني، وفقاً للمقتضيات المنظمة للوضعية النظامية لموظفي الأمن الوطني، توقيف المعني بالأمر مؤقتاً عن العمل، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث القضائية الجارية، وما قد يترتب عنها من إجراءات أو جزاءات إدارية وفقاً للقانون.

وتبقى الأفعال المنسوبة إلى الموظف المعني مجرد شبهات وادعاءات موضوع بحث قضائي، إلى حين صدور قرار قضائي نهائي بشأنها.

طاطا.. لدغة أفعى تثير مطالب بالتحقيق في تدبير حالة صحية وسط تساؤلات حول توفر المصل

كريمة وادي

أثارت واقعة تعرض سيدة من دوار أكضي بإقليم طاطا للدغة أفعى، مطالب بفتح تحقيق إداري وصحي عاجل، على خلفية معطيات تفيد بأنها ظلت لأزيد من سبع ساعات بالمستشفى الإقليمي بطاطا دون تلقي المصل المضاد لسم الأفاعي، بسبب عدم توفره.

كما تعذر نقل السيدة إلى المستشفى الجامعي بأكادير، وفق المعطيات المتداولة، بسبب عدم توفر سرير، وهو ما يطرح تساؤلات حول ظروف تدبير الحالات الاستعجالية، ومسار الإحالة الطبية، ومدى جاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع مثل هذه الحالات.

وتتركز المطالب حول الكشف عن أسباب عدم توفر المصل، وتوضيح مختلف مراحل التكفل بالحالة، وكذا تحديد المسؤوليات في حال ثبوت وجود اختلالات، مع التأكيد على ضرورة عدم تحميل الأطر الصحية مسؤولية اختلالات قد تكون مرتبطة بالتجهيز والتخطيط وتدبير المنظومة الصحية.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع طاطا قد طالبت بفتح تحقيق عاجل في ظروف تدبير هذه الحالة، والكشف عن ملابساتها وترتيب المسؤوليات، بما يضمن حق المواطنين في الولوج إلى العلاج والتكفل المناسب بالحالات الاستعجالية.

مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بمراكش تدعو إلى صون كرامة المدرس والارتقاء بأوضاعه الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي للمدرس

بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف 5 أكتوبر، أصدر المكتب الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم ـ فرع مراكش، بيانًا أكد فيه أن صون كرامة نساء ورجال التربية والتكوين والارتقاء بأوضاعهم الاجتماعية والمهنية يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق جودة التعليم وبناء مستقبل المدرسة المغربية.

وأعرب الفرع، في بيانه، عن تقديره لنساء ورجال التربية والتكوين، من مدرسات ومدرسين وأطر تربوية وإدارية وتقنية، عاملين ومتقاعدين، مشيدًا بعطائهم المتواصل في خدمة المدرسة المغربية وبناء الأجيال.

وأكدت المؤسسة أن الاحتفاء بالمدرس لا ينبغي أن يقتصر على عبارات التقدير، بل يجب أن يشكل مناسبة لتقييم أوضاعه المهنية والاجتماعية، والإنصات إلى انتظاراته، والعمل على حماية كرامته وتحسين ظروف عمله وحياته، باعتبار أن إصلاح المدرسة يظل مرتبطًا بوجود مدرس مؤهل ومحفز ومستقر ومطمئن إلى مستقبله.

وأشار البيان إلى أن هذه المناسبة تأتي في سياق يشهد فيه قطاع التعليم تحولات متسارعة، بفعل الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنامي الضغوط المهنية والنفسية واستمرار الفوارق المجالية والاجتماعية، داعيًا إلى جعل الرعاية الاجتماعية لأسرة التربية والتكوين جزءًا أساسيًا من السياسات العمومية.

وفي هذا السياق، دعا فرع مراكش الحكومة المقبلة والوزارة الوصية إلى تحسين الأوضاع المادية والمهنية لنساء ورجال التعليم، وتعزيز الحماية القانونية، وتوفير الدعم الصحي والنفسي، وتطوير خدمات السكن والاصطياف والنقل والتغطية الصحية، إلى جانب ضمان التكوين المستمر ودعم مؤسسة الأعمال الاجتماعية وتمكينها من الموارد اللازمة للاضطلاع بأدوارها.

كما خص البيان مربيات ومربي التعليم الأولي بمطلب خاص، حيث سجل ما وصفه باستمرار الهشاشة التي تعاني منها هذه الفئة، مطالبًا بالاعتراف بها كمكون أصيل من هيئة التربية والتكوين، ووضع خطة وطنية لإدماجها وترسيمها، وتوحيد شروط التوظيف والأجور، وضمان حقوقها في الحماية الاجتماعية والتكوين والترقي والتقاعد.

واقترح الفرع إطلاق برنامج وطني يحمل اسم «كرامة المدرس(ة) ورعايته(ها) الاجتماعية 2027-2030»، يتضمن مجموعة من المقترحات، من بينها إحداث مرصد لجودة الحياة المهنية والاجتماعية لأسرة التربية والتكوين، وإطلاق منصة رقمية موحدة للخدمات الاجتماعية، وبرنامج للصحة والوقاية والدعم النفسي، إلى جانب أكاديمية رقمية للمدرس والذكاء الاصطناعي، وبطاقة وطنية للامتيازات الاجتماعية، وضمان الإنصاف المجالي في الاستفادة من الخدمات.

وفي ختام البيان، جدد فرع مراكش التزامه بتطوير خدماته ومرافقه ورقمنة مساطره وتوسيع شراكاته، مع تعزيز برامج الصحة والثقافة والرياضة ودعم نادي المتقاعدين النشطين، وإرساء آليات للإنصات وقياس رضا المنخرطات والمنخرطين.

وشددت المؤسسة على أن أفضل تكريم للمدرس هو حفظ كرامته وصيانة حقوقه وتثمين عطائه، معتبرة أن من يساهم في صناعة مستقبل الأجيال يستحق أن يعيش حاضره في كرامة واطمئنان، وأن يحظى بعد التقاعد بوفاء مؤسسي ورعاية اجتماعية مستمرة.

عمالة الحوز أمام أسئلة التعمير.. هل حان وقت افتحاص المساطر وتسريع معالجة شكايات المواطنين؟

تجد عمالة إقليم الحوز نفسها أمام مرحلة جديدة من الانتظارات، في ظل تصاعد مطالب عدد من المواطنين والمرتفقين بضرورة توضيح طريقة تدبير بعض الملفات المرتبطة بقطاع التعمير، وتسريع معالجة الشكايات والطلبات، والكشف عن المعايير والمساطر المعتمدة في دراسة الملفات، خصوصاً تلك التي انتهت بالرفض.

وفي الوقت الذي تراهن فيه الدولة على تبسيط المساطر الإدارية وتحسين علاقة المواطن بالإدارة، تطرح وضعية عدد من ملفات التعمير بإقليم الحوز أسئلة تستحق توضيحات رسمية، لاسيما ما يتعلق بعدد الملفات المرفوضة، وأسباب رفضها، والآجال التي استغرقتها معالجتها، والمساطر المتاحة أمام أصحابها لإعادة النظر أو التظلم.

وتزداد أهمية هذه الأسئلة بالنظر إلى أن الجريدة تتوفر على نسخ من عدد من الشكايات والمراسلات التي تقدم بها مواطنون إلى الجهات المعنية، بشأن ملفات مرتبطة بالتعمير والمساطر الإدارية. ويقول أصحاب هذه الشكايات إنهم ما زالوا ينتظرون أجوبة واضحة حول مآل ملفاتهم والإجراءات المتخذة بشأنها.

وهنا يبرز السؤال المركزي: كم عدد ملفات التعمير التي تم رفضها بإقليم الحوز خلال الفترة الأخيرة؟ وما هي الأسباب القانونية والإدارية التي أدت إلى هذا الرفض؟ وهل يتم إخبار أصحاب الملفات بشكل واضح ومعلل بحقوقهم والمساطر المتاحة أمامهم؟

إن نشر هذه المعطيات من شأنه أن يساهم في توضيح الصورة للرأي العام، ورفع اللبس عن عدد من الملفات التي أصبحت موضوع تساؤلات محلية، كما سيمكن من التمييز بين الرفض الذي تفرضه القوانين والوثائق والمعايير التقنية، وبين أي تأخر أو إشكال إداري قد يحتاج إلى معالجة.

ولا يتعلق الأمر هنا بإصدار أحكام مسبقة أو توجيه اتهامات إلى موظفين أو مسؤولين، وإنما بطرح أسئلة مشروعة حول الحكامة والشفافية وجودة الخدمات الإدارية، خصوصاً أن قطاع التعمير يرتبط بشكل مباشر بمصالح المواطنين والاستثمار والتنمية العمرانية بالإقليم.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، باعتبارها القطاع الوصي، لمعرفة ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز آليات التتبع والمراقبة والوقوف على الإشكالات التي يثيرها المرتفقون، بما يضمن احترام المساطر والآجال القانونية.

كما أن معالجة الشكايات لا ينبغي أن تنتهي بمجرد تسجيلها، بل تقتضي تقديم أجوبة واضحة ومعللة لأصحابها، وتمكين المرتفق من معرفة مصير ملفه والجهة التي تتولى معالجته، بما ينسجم مع مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ومن هنا، فإن الدعوة اليوم ليست إلى إصدار أحكام، وإنما إلى الكشف عن الأرقام والمعطيات: كم ملفاً تمت دراسته؟ كم منها حصل على الموافقة؟ كم ملفاً تم رفضه؟ وما هي الأسباب الأكثر حضوراً في قرارات الرفض؟ وكم عدد الشكايات التي توصلت بها المصالح المختصة، وما مآلها؟

هذه المعطيات، إذا تم الكشف عنها بشكل رسمي، ستكون كفيلة بتقديم صورة أكثر وضوحاً عن واقع قطاع التعمير بإقليم الحوز، بعيداً عن التأويلات والانطباعات.

ويبقى السؤال مفتوحاً: هل ستقود هذه التساؤلات إلى افتحاص للمساطر والملفات، والكشف عن أرقام الملفات المرفوضة وأسباب رفضها، وتسريع معالجة شكايات المواطنين، أم سيظل عدد من المرتفقين في انتظار أجوبة طال انتظارها؟

وتطرح، في هذا السياق، أسئلة أخرى حول المعايير المعتمدة في دراسة ملفات التعمير بإقليم الحوز، خصوصاً أمام ما يصفه عدد من المرتفقين بوجود حالات لملفات تتشابه من حيث المواصفات والمعطيات، لكنها لا تحظى دائماً بالمآل نفسه، بين القبول والرفض. وهنا يبرز السؤال حول مدى توحيد معايير دراسة الملفات، ومدى وضوح وتوثيق أسباب الرفض بالنسبة إلى أصحاب الطلبات.

كما يطرح تراكم الملفات المرفوضة تساؤلات حول ما إذا كانت المساطر المعتمدة تسير فعلاً في اتجاه التبسيط وتيسير الولوج إلى الرخص، كما تنص عليه المبادئ العامة للقانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، أم أن تعدد المتطلبات والتأويلات قد يؤدي، في بعض الحالات، إلى مزيد من التعقيد بالنسبة للمرتفقين.

ومن جهة أخرى، يبرز سؤال حول طبيعة ودور ممثل مصالح التعمير على المستوى الإقليمي داخل مسار دراسة الملفات: هل يقتصر دوره على تتبع مدى احترام مراحل ومساطر الترخيص والضوابط القانونية الجاري بها العمل، أم أن هناك نصوصاً تنظيمية أو مذكرات وزارية تمنحه صلاحيات إضافية في بعض الحالات، ولا سيما ما يرتبط بالعقار واختصاصات الجماعات؟ وهو سؤال يستدعي توضيحاً رسمياً يحدد بدقة حدود تدخل كل جهة، حتى لا تختلط اختصاصات الجماعة مع أدوار المصالح الإقليمية وباقي المتدخلين في منظومة التعمير.

وتزداد أهمية هذه الأسئلة في ظل وجود أطر قانونية وتنظيمية تحدد أدوار مختلف المتدخلين في مجال التعمير، بما في ذلك الجماعات واللجان والمصالح المختصة، وهو ما يجعل الكشف عن المرجع القانوني لكل قرار بالقبول أو الرفض، ومعايير تطبيقه على الملفات المتشابهة، مدخلاً أساسياً لتعزيز الشفافية وتوحيد الممارسة الإدارية.

الكرة الآن في ملعب الجهات المعنية لتقديم المعطيات والتوضيحات، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط ببعض الملفات، بما يعزز ثقة المواطن في الإدارة ويخدم مسار التنمية بإقليم الحوز.

مراكش.. فتح محل بدوار الحرش يوم الاقتراع يطرح تساؤلات حول وضعيته القانونية

ابراهيم أفندي

طرح فتح محل يُستعمل للسكن، صباح اليوم الأربعاء، بدوار الحرش التابع لمقاطعة الحي الحسني بمدينة مراكش، تساؤلات حول وضعيته القانونية وظروف فتحه، تزامناً مع يوم إجراء الانتخابات التشريعية.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى فتح المحل صباح اليوم، بينما كانت أشغال لا تزال متواصلة داخله، وفق ما تم رصده بالمنطقة.

وتتركز التساؤلات المطروحة حول طبيعة المحل والأشغال المنجزة داخله، ومدى توفره على الوثائق والتراخيص المطلوبة قانوناً، فضلاً عن الجهة المختصة التي يفترض أن تكون على علم بهذه الأشغال.

ولا تتوفر، إلى حدود إعداد هذه المادة، معطيات رسمية تفيد بوجود مخالفة أو خرق للقانون، كما أن فتح المحل في حد ذاته لا يشكل دليلاً على ارتكاب أي مخالفة، في انتظار التحقق من وضعيته من طرف المصالح المختصة.

وتدعو هذه الواقعة إلى توضيح المعطيات المرتبطة بالمحل وظروف استغلاله، بما يتيح للرأي العام الوقوف على حقيقة الوضع بعيداً عن أي استنتاجات مسبقة.

مراكش.. العثور على السائح الفرنسي المختفي بالمستعجلات والأمن يكشف حقيقة الواقعة

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، اليوم الثلاثاء 22 شتنبر الجاري، من تحديد مكان تواجد مواطن فرنسي يبلغ من العمر 45 سنة، بعدما كان موضوع منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت عن اختفائه في ظروف غامضة أثناء قضائه عطلة سياحية بالمغرب، مع الإشارة إلى معاناته من إعاقة.

وحسب المعطيات التي أوضحتها ولاية أمن مراكش، فقد أسفرت الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية عن العثور على السائح المعني داخل قسم المستعجلات بأحد المستشفيات المحلية، بعدما توجه إليه بشكل تلقائي من أجل الحصول على دواء موصوف له بالخارج لعلاج مرض يعاني منه.

وبعد التأكد من هويته ووضعه، جرى تسليمه لأحد مرافقيه ضمن الوفد السياحي الذي كان يوجد برفقته.

وأكدت ولاية أمن مراكش أن المعطيات المتوفرة لا تشير إلى وجود شبهة إجرامية وراء اختفاء السائح، وذلك خلافاً لما قد توحي به بعض المنشورات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، شددت ولاية أمن مراكش على تفاعلها الجدي والإيجابي مع ما يتم تداوله من أخبار ومعطيات مرتبطة بالشأن الأمني، حرصاً على توضيح الحقائق وتنوير الرأي العام بشأن القضايا التي تحظى باهتمام المواطنين ووسائل الإعلام.

جماعة أوريكة.. وثيقة رسمية تكشف تحويل 13.9 مليون درهم لمشروع تطهير المياه العادمة



كشفت وثيقة إدارية رسمية مؤرخة في 5 غشت 2025 عن معطيات مالية مرتبطة بمشروع التطهير السائل بمركز أوريكة، في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج (PNAM)، وذلك بالتزامن مع استمرار النقاش المحلي حول المشروع ومآله.


وتفيد الوثيقة، الصادرة عن المديرية الجهوية للاستثمارات التابعة للشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي، والموجهة إلى رئيس المجلس الجماعي لأوريكة تحت إشراف عامل إقليم الحوز، بأن مبلغ 13.900.000 درهم يمثل مساهمات البرنامج الوطني للتطهير السائل التي تم تحويلها إلى حساب الجماعة، قبل أن تطلب الشركة من المجلس الجماعي إرجاع المبلغ إلى حساب الشركة الجهوية متعددة الخدمات مراكش-آسفي.


وتشير الوثيقة إلى أن هذه العملية تأتي في إطار اتفاقية الشراكة والتمويل المبرمة بين وزارة الداخلية وجماعة أوريكة، والمتعلقة بالبرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج، مع تحديد الحساب البنكي المخصص لتحويل المبلغ.


وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة في ظل النقاش الدائر بأوريكة بشأن مشروع محطة تصفية المياه العادمة، لاسيما في المناطق المحيطة بمركز الجماعة والدواوير المعنية.


غير أن الوثيقة، بحسب مضمونها، لا تثبت بمفردها أن مبلغ 13.9 مليون درهم يمثل الكلفة الإجمالية لإنجاز محطة التصفية، وإنما تحدده صراحة باعتباره مساهمات مالية للبرنامج تم تحويلها إلى الجماعة والمطالبة بإرجاعها إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات. وهي نقطة تقتضي التمييز بينها وبين الكلفة الإجمالية للمشروع ومختلف مكوناته.


وتأتي هذه الوثيقة في وقت يتواصل فيه الجدل المحلي حول المشروع، بين مواقف داعمة لإنجازه باعتباره ورشاً مرتبطاً بالتطهير السائل وحماية البيئة، وأخرى تطرح تساؤلات حول مآله وموقعه وآثاره المحتملة على الساكنة والمجال.


وبذلك، تفتح الوثيقة الرسمية الباب أمام عدد من الأسئلة التي تحتاج إلى توضيحات مؤسساتية دقيقة: ما هي الكلفة الإجمالية للمشروع؟ وما طبيعة مساهمة مبلغ 13.9 مليون درهم ضمن التمويل العام؟ وهل تم فعلاً تحويل المبلغ إلى حساب الشركة الجهوية متعددة الخدمات؟ وما هي المراحل التي وصل إليها المشروع على أرض الواقع؟


وهي معطيات من شأن توضيحها من طرف جماعة أوريكة والجهات والمؤسسات المعنية أن يساهم في وضع النقاش حول المشروع في إطاره المالي والتقني الدقيق، بعيداً عن الاتهامات المتبادلة.

تسلطانت.. فشل صفقة النظافة يفاقم أزمة النفايات ويُشعل أسئلة حول الدراسة والتدبير والكلفة

عاد ملف النظافة بجماعة تسلطانت إلى الواجهة، بعدما انتهت، اليوم الاثنين 21 شتنبر 2026، جلسة فتح الأظرفة الخاصة بطلب العروض المفتوح الدولي رقم 10/2026 دون تسجيل أي عرض، لتعلن لجنة طلب العروض عن عدم جدوى الصفقة.

الطلب كان يهم التدبير المفوض لخدمة جمع وتنظيف النفايات المنزلية والمماثلة لمدة سبع سنوات، غير أن أياً من الشركات لم يتقدم للمنافسة، وهو ما يفتح الباب أمام جملة من الأسئلة حول أسباب العزوف عن صفقة بهذا الحجم والمدة.

وبحسب المحضر الرسمي، فقد قامت اللجنة بالتحقق من السجلات والوثائق المتعلقة بإيداع العروض، قبل أن تثبت عدم توصلها بأي عرض، وتعلن تبعاً لذلك أن طلب العروض غير مثمر.

غير أن هذا التطور يأتي في سياق يعرف فيه قطاع النظافة بتسلطانت نقاشا متواصلاً حول مستوى الخدمة، في ظل شكاوى ومعطيات سبق تداولها بشأن تراكم النفايات بعدد من الدواوير والمناطق، إلى جانب الحديث عن محدودية الآليات وخروج بعض الشاحنات عن الخدمة.

وتزداد الأسئلة حدة عند استحضار كلفة التدبير خلال السنوات الماضية؛ إذ تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الاتفاقية المعتمدة خلال الفترة الممتدة بين 2017 و2022 (فترة المجلس السابق) بلغت حوالي 650 مليون سنتيم سنوياً فقط، قبل الانتقال إلى صفقات قصيرة المدة.

أما آخر صفقة، التي أشرف عليها المجلس برئاسة عبد القادر لحباب، فقد بلغت، وفق المعطيات المتداولة، حوالي 890 مليون سنتيم خلال ستة أشهر.

وفي ظل هذه الأرقام، يطرح فشل طلب العروض الجديد سؤالاً مركزياً: هل المشكلة في الشركات، أم في الشروط والكلفة والدراسة التي بُنيت عليها الصفقة؟

ولماذا لم تتقدم أي شركة للمنافسة، بما فيها الشركة التي تتولى تدبير المرفق حالياً؟

غياب العروض لا يعني، في حد ذاته، وجود خلل في المسطرة أو دفتر التحملات، لكنه يجعل من المشروع التساؤل حول مدى جاذبية الصفقة بالنسبة للشركات المتخصصة، وحول مدى ملاءمة الشروط التقنية والمالية مع واقع المرفق وحاجيات الجماعة.

كما تطرح الواقعة أسئلة بشأن الدراسة التي سبقت إطلاق طلب العروض: هل أخذت بعين الاعتبار حجم النفايات، وعدد السكان والدواوير، وطبيعة المجال الترابي، والمسافات، وعدد الآليات والشاحنات والعمال، فضلاً عن الوقود والصيانة والاستثمارات المطلوبة؟

وهل الكلفة التقديرية المحددة في الصفقة تتناسب فعلاً مع حجم الالتزامات المفروضة على المتعهد؟

وفي المقابل، فإن محضر جلسة فتح الأظرفة لا يقدم تفسيراً لأسباب عدم تقدم الشركات، بل يثبت واقعة إجرائية واضحة: لم يتم إيداع أي عرض، وبالتالي أُعلن عن عدم جدوى طلب العروض.

لذلك، فإن تفسير أسباب هذا العزوف يظل رهيناً بتوضيحات الجماعة، وبالكشف عن المعطيات التقنية والمالية والدراسة التي تأسس عليها طلب العروض.

وبعيداً عن اسم الشركة التي ستتولى المرفق، يبقى السؤال الأهم بالنسبة لساكنة تسلطانت مرتبطاً بالنتيجة على الأرض: هل ستتوفر الجماعة على خدمة منتظمة وفعالة لجمع النفايات، وآليات كافية، ومراقبة حقيقية لجودة التدبير؟

وبين 650 مليون سنتيم سنوياً في مرحلة سابقة، و890 مليون سنتيم خلال ستة أشهر وفق المعطيات المتوفرة، وبين صفقة جديدة تمتد سبع سنوات انتهت جلسة فتح أظرفتها دون أي عرض، تبدو الحاجة قائمة إلى توضيح المعطيات والأرقام والشروط التي صيغت على أساسها الصفقة، قبل الاكتفاء بإعادة إطلاق المسطرة.

فالسؤال الذي فرضته جلسة اليوم ليس فقط: متى ستُعاد الصفقة؟ بل أيضاً: لماذا لم تتقدم أي شركة من الأساس؟

وهو سؤال تظل الإجابة عنه مرتبطة بالوثائق الرسمية، وبالتوضيحات التي ستقدمها الجماعة، وبما ستكشف عنه نتائج أي مسطرة جديدة.

تاركة.. اندلاع حرائق بسبب النفايات يفتح أسئلة حول دور سلطات منطقة الحي الحسني

كادت النيران التي اندلعت مساء أمس السبت بمحيط تجزئة النخيل بحي تاركة، التابع لملحقة الإنارة بمقاطعة المنارة، أن تتحول إلى كارثة انسانية بعدما اقتربت بشكل خطير من بنايات سكنية، وسط تراكم كميات كبيرة من الحشائش والأعشاب والنفايات القابلة للاشتعال.

ورغم تدخل مصالح الوقاية المدنية لإخماد الحريق، ظل الأدخنة والروائح المنبعثة من المكان حاضرين إلى حدود الساعات اللاحقة، في وقت تؤكد فيه معطيات من عين المكان أن الموقع كان قد تحول إلى نقطة لتجميع الحشائش والنفايات، رغم شكايات سابقة للجهات المختصة، من بينها السلطة المحلية.

وسبق لجريدة «جامع الفنا بريس» أن حذرت من خطورة هذا الوضع في مقال سابق، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح، قبل أن تتحول التحذيرات إلى حريق كاد يلامس منازل السكان.

الواقعة تعيد إلى الواجهة أداء شركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع “ميكومار”، وتطرح أسئلة صريحة حول مدى احترامها لدفتر التحملات، ومدى قيام المصالح الجماعية المكلفة بالمراقبة والتتبع بمهامها، خصوصاً في ظل الحديث عن غياب مراقبة ميدانية فعالة قد تجعل الشركة بمنأى عن تفعيل الغرامات والجزاءات التعاقدية، في حال ثبوت أي إخلال.

كما تضع الواقعة السلطة المحلية بمنطقة الحي الحسني أمام مسؤوليتها في مجال الوقاية والتدخل عند ظهور خطر يهدد سلامة السكان والممتلكات، وتطرح سؤالاً أساسياً: كيف استمر تراكم هذه المواد القابلة للاشتعال رغم الشكايات والتنبيهات، إلى أن اندلعت النيران؟

وتطالب ساكنة التجزئة بتدخل عاجل لإزالة ما تبقى من النفايات والحشائش، وفتح بحث ميداني لتحديد مكامن التقصير، والتحقق من مدى احترام شركة النظافة لالتزاماتها التعاقدية، مع ترتيب الآثار القانونية والإدارية اللازمة إذا ثبت وجود إخلال.

فهل كانت النيران هي من نبهت أخيراً إلى ما عجزت عنه شكايات الساكنة؟