أعاد ملف تنظيم كأس العالم 2030 إلى الواجهة جدلا سياسيا في إسبانيا، بعدما طالب حزب «فوكس» اليميني المتطرف باستبعاد المغرب من الاستضافة المشتركة مع إسبانيا والبرتغال، مبرراً موقفه بتداعيات أزمة الهجرة نحو مدينة سبتة المحتلة.
كما انضم حزبا «بوديموس» و«سومار» بحسب تقارير إعلامية إلى الأصوات الرافضة للتنظيم المشترك مع المغرب، في حين يبقى القرار النهائي بشأن استضافة البطولة من اختصاص الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي كان قد صادق رسمياً على الملف الثلاثي أواخر سنة 2024.
وفي المقابل، أكد متحدث باسم «فيفا» أن الاتحاد لم يتخذ بعد أي قرار بشأن المدينة التي ستحتضن المباراة النهائية لمونديال 2030، نافياً صحة ما تم تداوله حول وجود التزامات مسبقة بهذا الشأن.














