محمد شقور
في إطار مواكبة وتفعيل المنظومة الوطنية لليقظة والرصد الوبائي، وتعزيز التدابير الوقائية في الوسط المدرسي، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، يوم أمس الأربعاء 30 شتنبر 2026، لقاءً تواصلياً حول داء الخناق “الدفتيريا”، وذلك في سياق تسجيل بعض الحالات على الصعيد الوطني.
وأشرف على اللقاء مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، بحضور المدير المساعد، والمديرين الإقليميين، وطبيبة الأكاديمية، ورؤساء مكاتب الصحة المدرسية بالمديريات الإقليمية التابعة للجهة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تفعيل بروتوكول الاستجابة الوبائية المعتمد، وتعزيز اليقظة الصحية داخل المؤسسات التعليمية، من خلال الرفع من مستوى الوعي المبكر لدى الأطر الإدارية والتربوية، وضمان فهم مشترك لمختلف مراحل وإجراءات البروتوكول المعتمد عند رصد أي حالة مشتبه فيها.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية التنسيق المبكر والفعال بين مختلف المتدخلين، ولاسيما المصالح الصحية والتربوية، مع تعزيز التواصل مع أمهات وآباء وأولياء التلاميذ باعتبارهم شركاء أساسيين في الوقاية والكشف المبكر.
وفي هذا السياق، جرى التشديد على ضرورة تحسيس الأسر بأهمية التحقق من دفاتر التلقيح الخاصة بأطفالهم، والتأكد من استكمال الجرعات المقررة وتدارك أي جرعات ناقصة، مع الالتزام بالجدول الوطني للتلقيح.
كما تم التأكيد على أهمية رفع مستوى اليقظة والحذر داخل المؤسسات التعليمية، والتبليغ والتنسيق المبكر مع المصالح المختصة عند رصد أي أعراض أو حالة يُشتبه في ارتباطها بداء الخناق، بما يضمن سرعة التدخل واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.
وتندرج هذه التدابير ضمن المقاربة الاستباقية التي تعتمدها المنظومة التربوية والصحية لتعزيز الوقاية وحماية صحة التلميذات والتلاميذ، من خلال اليقظة المستمرة والتنسيق بين مختلف المتدخلين.














