فوضى وعشوائية تحاصر سوق الجملة للخضر والفواكه بحي المسار بمراكش

Admin2430 أبريل 202510٬068 مشاهدة
فوضى وعشوائية تحاصر سوق الجملة للخضر والفواكه بحي المسار بمراكش

تحوّل محيط سوق الجملة لبيع الخضر والفواكه بحي المسار بمراكش إلى بؤرة عشوائية، تعج بالمظاهر التي تسيء إلى صورة هذا المرفق النموذجي، وسط صمت السلطات المحلية وتغاضي المصالح المعنية عن التدخل.

ويمتد السور الخارجي للسوق، من باب التمور إلى الباب الرئيسي، على مسافة طويلة تحولت إلى حزام من القصب يحتضن “براريك” وعربات يدوية، رُكنت داخل هذه العشة الكبيرة أقيمت بشكل مخالف. هذه الأعشاش باتت موطنًا لعشرات العربات اليدوية، رغم قرار سابق من المجلس الجماعي يمنع استعمالها داخل السوق، بعد اعتماد عربات نظامية من نوع “شاريو” لنقل البضائع خارج السوق.

واستنكر عدد من الفاعلين الجمعويين، في تصريحات للجريدة، هذا المشهد المسيء الذي لا يليق بمدينة بمكانة مراكش، معتبرين أن السوق الذي كان يُفترض أن يُشكّل نموذجا حضريا متطورا، تحوّل بفعل التسيّب والإهمال إلى نسخة مشوّهة من الأسواق الأسبوعية القروية. ويأتي هذا في وقت تتجه فيه سياسة المدينة إلى محاربة البناء العشوائي والسكن الصفيحي في إطار استعدادات مراكش لاحتضان تظاهرات رياضية عالمية تستوجب الارتقاء بجودة الفضاءات العمومية والصورة العمرانية للمدينة

وأشار المتحدثون إلى الغياب التام لدور الشرطة الإدارية والسلطات المحلية في مراقبة محيط السوق وضبط التجاوزات، مطالبين والي جهة مراكش آسفي، السيد فريد شوراق، بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه المظاهر العشوائية التي تهدد صورة المدينة ومصالح التجار والمرتفقين.

من جهة أخرى، أثار المكلف بمحطة الدراجات الهوائية والنارية جدلا واسعا، بعدما استولى على مساحة تفوق بأضعاف المساحة المسموح بها، وقام بتسييجها بستائر بلاستيكية، منشئًا بداخلها أعشاشا تثير الريبة وتطرح تساؤلات حول طبيعة ما يُمارس داخلها، في ظل غياب أي رقابة من الجهات المختصة.

وأمام هذه التجاوزات المتعددة، تتزايد المطالب بتدخل عاجل وحازم يعيد الاعتبار للسوق النموذجي بحي المسار، ويُنهي حالة التسيب التي أضحت تهدد جمالية ونظام هذا المرفق الحيوي.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة