نجيب الكركوح
قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، مساء اليوم، بزيارة ميدانية شملت عددا من أبرز المعالم التاريخية بمدينة مراكش ونواحيها، وذلك في إطار تتبع وضعية المواقع التراثية والوقوف على جهود تثمينها وإعادة تأهيلها.

وشملت هذه الجولة مراكز التفسير للتراث بكل من باب أيلان وباب اغمات، حيث اطلع الوزير على الأدوار التي تضطلع بها هذه الفضاءات في التعريف بالموروث الثقافي الوطني وتقريبه من الزوار، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على التراث.

وامتدت الزيارة لتشمل موقع أغمات التاريخي، أحد أقدم الحواضر بالمغرب، إضافة إلى كل من قصر البديع وقصر الباهية، اللذين يشكلان نموذجين بارزين للعمارة التقليدية المغربية.

وقد شكلت هذه المحطات فرصة للاطلاع على مدى تقدم أشغال الترميم التي تعرفها هذه المعالم، خاصة تلك التي تأثرت بتداعيات زلزال الحوز 2023.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مقاربة تروم تثمين التراث الوطني، بشقيه المادي واللامادي، وتعزيز جاذبية المواقع التاريخية، بما يكرّس دورها كرافعة أساسية للإشعاع الثقافي والسياحي للمملكة.
كما تعكس هذه الدينامية حرص السلطات العمومية على صون الذاكرة الجماعية، وإعادة الاعتبار للمواقع الأثرية، في أفق إدماجها بشكل مستدام في المسارات التنموية والثقافية، وتقريبها أكثر من المواطنات والمواطنين، فضلاً عن دعم مكانة المغرب كوجهة سياحية ثقافية متميزة.















