مونية هاجري
حلّ الأمير مولاي رشيد، اليوم الاثنين 15 شتنبر، بالعاصمة القطرية الدوحة، لتمثيل الملك محمد السادس في أشغال القمة العربية الإسلامية الطارئة التي تحتضنها دولة قطر.
وكان في استقبال الأمير بمطار حمد الدولي، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
كما تقدم للسلام على الأمير مولاي رشيد كل من ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ومحمد ستري، سفير المملكة المغربية بدولة قطر، وأعضاء من الطاقم الدبلوماسي المغربي.
وتأتي مشاركة المغرب في هذه القمة في سياق إقليمي ودولي دقيق، حيث يبحث القادة العرب والمسلمون المستجدات الراهنة والتحديات المشتركة التي تواجه المنطقة، ما يعكس التزام المملكة الدائم بالعمل العربي والإسلامي المشترك.















