شهدت الأحياء التابعة للملحقات الإدارية باب أغمات وباب الدباغ وباب إيلان بمدينة مراكش، اليوم، حملة ميدانية واسعة لإحباط محاولات تنظيم “شعالة عاشوراء”، وذلك في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية سلامة المواطنين والحفاظ على النظام العام.

وشاركت في هذه العملية السلطات المحلية، إلى جانب عناصر الأمن الوطني التابعة للمنطقة الأمنية الخامسة، تحت إشراف رئيس المنطقة الأمنية الخامسة،وبتنسيق مع رئيس الشرطة القضائية ،ورئيس الدائرة الأمنية الثالثة، حيث تم تنفيذ تدخلات شملت عدداً من الأزقة والأحياء التي تعرف كل سنة تجميع مواد تستعمل في إشعال النيران.

وأسفرت الحملة عن جمع وحجز كميات كبيرة من الأعواد الخشبية، والأشواك، والإطارات المطاطية، وغيرها من المواد القابلة للاشتعال، قبل استعمالها في إحياء “شعالة عاشوراء”، وهو ما ساهم في الحد من المخاطر التي قد تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.


وفي المقابل، سجل غياب تام لشركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع، رغم أن مناسبة عاشوراء تتكرر سنوياً وتستلزم تعبئة استثنائية وتنسيقاً مسبقاً مع السلطات المحلية للمساهمة في جمع هذه المخلفات وإزالتها من الشوارع والأحياء.
وأثار هذا الغياب استغراب عدد من المتتبعين، الذين اعتبروا أن السلطات المحلية وعناصر الأمن تحملت العبء الأكبر في إنجاح هذه العملية، في وقت كان ينتظر فيه انخراط شركة النظافة إلى جانب مختلف المتدخلين، حفاظاً على نظافة المدينة ودعماً للمجهودات الميدانية المبذولة.
وتعكس هذه التدخلات اليقظة المستمرة لمختلف المصالح الأمنية والإدارية بمراكش، وحرصها على ضمان مرور مناسبة عاشوراء في أجواء آمنة، مع تجنيب الساكنة المخاطر التي قد تنتج عن إشعال النيران داخل الأحياء السكنية.















