علمت الجريدة أن شابا يبلغ من العمر حوالي 22 سنة أقدم خلال الساعات الأولى من ليلة رأس السنة الميلادية، على الفرار من داخل الدائرة الأمنية رقم 25 “الفخارة”، التابعة للمنطقة الأمنية الثانية بمدينة مراكش، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية المختصة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر كان قد جرى توقيفه في حالة سُكر متقدمة، ليتم نقله إلى مقر الدائرة الأمنية من أجل إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها.
وبعد الانتهاء من عملية التفتيش وتصفية الإجراءات الأولية، ظل الموقوف داخل المقر الأمني قبل أن يستغل لحظة غفلة ويتمكن من الفرار إلى وجهة مجهولة، وهو لا يزال مكبل اليدين بالأصفاد “المينوط”.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت المصالح الأمنية، بتنسيق مع عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية الثانية، تحريات وأبحاثا ميدانية مكثفة أسفرت عن تحديد مكان تواجد المعني بالأمر، حيث جرى توقيفه حوالي الساعة الخامسة من صباح اليوم الخميس داخل منزل عائلته بجماعة سيدي غياث.
وقد تم اقتياد الموقوف مجددا إلى الدائرة الأمنية المختصة، حيث فُتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات واقعة الفرار، وترتيب المسؤوليات المحتملة، إلى جانب استكمال المساطر القانونية الجاري بها العمل في حقه.















