عاشت ساكنة عدد من أحياء مدينة ، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 13 ماي الجاري، على وقع حالة من الهلع والخوف، بعدما حوّلت شهب اصطناعية وألعاب نارية أُطلقت خلال حفل زفاف أجواء الليل الهادئة إلى ما يشبه الانفجارات المتتالية، في مشهد أثار استياءً واسعاً وسط السكان.
وشملت حالة الذعر أحياء السعادة وأشرف والازدهار وواحة سيدي إبراهيم، إلى جانب مناطق العزوزية وجليز والدوديات والمدينة العتيقة، حيث دوّت أصوات قوية حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، تزامناً مع إطلاق كثيف للشهب الاصطناعية، ما دفع عدداً من الأسر إلى مغادرة منازلها واستطلاع مصدر الضجيج، خاصة مع قوة الأصوات التي سُمعت على نطاق واسع.
ووفق شهادات متطابقة لعدد من السكان، فقد عاش الأطفال والمسنون لحظات من الخوف والارتباك بسبب الأصوات المدوية التي اخترقت هدوء الليل، فيما عبّر آخرون عن استيائهم من تكرار مثل هذه السلوكات داخل فضاءات ترفيهية وسياحية قريبة من الأحياء السكنية، دون مراعاة لراحة المواطنين أو احترام التوقيت الليلي.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول مدى احترام القوانين المنظمة لاستعمال المواد البيروتقنية والشهب الاصطناعية، خصوصاً بالمناطق المجاورة للتجمعات السكنية، وما قد ينجم عنها من إزعاج وذعر، فضلاً عن المخاطر المرتبطة بالسلامة العامة.
وطالبت فعاليات محلية وساكنة الأحياء المتضررة بفتح تحقيق في ظروف تنظيم الحفل، والتأكد من توفر التراخيص القانونية الخاصة باستعمال الشهب الاصطناعية، مع تشديد المراقبة على الفضاءات التي تستغل المناسبات الخاصة لإطلاق ألعاب نارية قد تتحول، في بعض الأحيان، إلى مصدر تهديد لسكينة المواطنين وسلامتهم.















