تحوّل صباح اليوم الإثنين، بالمستشفى الجامعي المستشفى الجامعي محمد السادس، إلى لحظات من التوتر والاستياء، بعدما اتهمت سيدة أحد عناصر الأمن الخاص بالاعتداء عليها جسدياً أمام عدد من المرتفقين، في واقعة أعادت إلى الواجهة الجدل المتصاعد حول أساليب التعامل داخل المؤسسة الصحية.
وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة، فإن السيدة كانت ترافق والدها الذي خضع لعملية جراحية، وظلت إلى جانبه طيلة الليل بقسم الإنعاش، قبل أن تغادر الجناح لدقائق لقضاء غرض شخصي.
غير أنها، وفور محاولتها العودة، دخلت في نقاش مع أحد حراس الأمن الخاص الذي منعها من الولوج، ليتحول الخلاف – وفق روايات متطابقة – إلى اعتداء جسدي بعدما عمد الحارس إلى الإمساك بيدها بعنف ودفعها قبل توجيه صفعة لها على مستوى الوجه.
الواقعة خلفت صدمة وغضباً وسط عدد من المرضى ومرافقيهم الذين استنكروا ما وصفوه بـ”السلوك غير المقبول” داخل مؤسسة استشفائية يفترض أن تُصان فيها كرامة المواطنين، خاصة في أوضاع صحية ونفسية حساسة يعيشها المرضى وعائلاتهم.
وطالب متابعون بفتح تحقيق عاجل في الحادث، مع الرجوع إلى تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة داخل المستشفى لكشف جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات، مؤكدين أن الحارس المعني سبق أن كان موضوع شكايات متعددة مرتبطة بسوء المعاملة والتعامل العنيف مع المرتفقين.
وفي انتظار صدور توضيح رسمي من إدارة المستشفى، تتواصل مطالب فعاليات حقوقية ومرتفقين بضرورة وضع حد لما وصفوه بـ”تجاوزات بعض حراس الأمن الخاص”، مع التشديد على احترام كرامة المرضى ومرافقيهم وضمان التعامل الإنساني داخل المرافق الصحية العمومية.















