براهيم افندي
تعيش مدينة تامنصورت على وقع عدد من الإكراهات المرتبطة بتدبير بعض المرافق والخدمات المحلية، في مقدمتها تعثر مشروع السوق النموذجي، إلى جانب استمرار مظاهر تراكم النفايات بعدد من الشوارع والأحياء، وهو ما يثير تساؤلات متزايدة لدى الساكنة حول مدى تقدم المشاريع ومستوى الخدمات المقدمة.
ويأتي مشروع السوق النموذجي في مقدمة الملفات التي تستأثر باهتمام المواطنين، في ظل ما يوصف بتأخر استكمال عدد من مكوناته وتجهيزه بالشكل المطلوب، بما من شأنه أن يؤخر تحقيق الأهداف المنتظرة منه، خاصة في ما يتعلق بتنظيم الأنشطة التجارية وتحسين ظروف ممارسة التجارة.
وبالموازاة مع ذلك، تتواصل أزمة النظافة بعدد من أحياء وشوارع تامنصورت، حيث تسجل الساكنة، بحسب إفادات متداولة محلياً، تراكم النفايات وامتلاء بعض الحاويات، وسط مطالب بتحسين مستوى التدخلات وضمان انتظام عمليات الجمع والنظافة.
وتطرح هذه الوضعية، وفق متابعين للشأن المحلي، الحاجة إلى مزيد من التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتسريع معالجة الملفات العالقة، خصوصاً تلك التي ترتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين.
كما تتجه الأنظار إلى مكونات المجلس الجماعي من أجل تقديم توضيحات بشأن وضعية السوق النموذجي، وبرنامج استكمال تجهيزه، إلى جانب الإجراءات المتخذة لمعالجة الاختلالات المرتبطة بالنظافة وتدبير النفايات.















