جمعية السعادة بمراكش تصدر بياناً استنكارياً حازماً على إثر الموقف الروسي بشأن قضية الصحراء المغربية

جمعية السعادة بمراكش تصدر بياناً استنكارياً حازماً على إثر الموقف الروسي بشأن قضية الصحراء المغربية

نجيب الݣرݣوح

في ظل التطورات الدبلوماسية الأخيرة المتعلقة بقضية الصحراء المغربية، أصدرت جمعية السعادة لتجار ومهنيي ممر الأمير مولاي رشيد ومحيطه بياناً استنكارياً حازماً، وذلك على إثر الموقف الروسي المتمثل في التصويت ضد مشروع القرار المتعلق بالقضية داخل مجلس الأمن الدولي باستخدام حق النقض (الفيتو).


وقد عبرت الجمعية في بيانها عن استنكارها الشديد لهذا الموقف، معتبرة إياه مخيباً للآمال ولا ينسجم مع تطلعات الشعب المغربي الساعي إلى تسوية عادلة ونهائية لهذا النزاع المفتعل الذي تجاوز خمسة عقود من الزمن.


وأكدت الهيئة المهنية أن قضية الصحراء المغربية تتجاوز كل الحسابات الظرفية والمصالح الضيقة، لكونها قضية وطنية مقدسة وجزءاً لا يتجزأ من هوية المغاربة وإجماعهم الوطني، مشددة على أن المغرب، ملكاً وشعباً، قدم تضحيات جسيمة دفاعاً عن وحدته الترابية التي لا تقبل المساومة أو المزايدات السياسية.


وفي ذات السياق، دعت الجمعية إلى ضرورة استخلاص الدروس من المواقف الدولية، وتعزيز الاعتماد على قوة الجبهة الداخلية وتماسكها، وتعبئة كافة القوى الحية والفعاليات المدنية والاقتصادية والاجتماعية للدفاع عن المصالح العليا للمملكة بشتى الوسائل المشروعة، الدبلوماسية والقانونية.

كما شددت على أن الشعب المغربي، المستلهم لروح التضحية والفداء من أجداده، مستعد لبذل الغالي والنفيس دفاعاً عن ترابه الطاهر، معتبرة أن الوحدة الترابية تظل خطا أحمر ورمزاً لكرامة المغاربة في إطار الثوابت الوطنية والتلاحم المتين بين العرش والشعب.


وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على تشبثها الراسخ بالوحدة الترابية للمملكة الممتدة من طنجة إلى الكويرة، وتجديد وقوفها الدائم وراء العاهل المغربي، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، رافعة شعارها الخالد: “الله، الوطن، الملك”.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة