مؤسسة تعليمية في دوار السيمو تتعرض للتخريب والسرقة للمرة الثانية.. من يقف وراء هذه الجريمة؟

Admin246 يوليو 2025
مؤسسة تعليمية في دوار السيمو تتعرض للتخريب والسرقة للمرة الثانية.. من يقف وراء هذه الجريمة؟

محمد الحجوي

في واقعة مروعة تثير الغضب، تعرضت مؤسسة تعليمية تابعة لدوار السيمو بجماعة زنادة، إقليم قلعة السراغنة، لعملية تخريب وسرقة من قبل مجهولين صباح اليوم الاحد. الحادثة لم تكن الأولى من نوعها، حيث سبق أن تعرضت المؤسسة لنفس الاعتداء قبل عام، مما يطرح تساؤلات خطيرة عن دوافع هذه الأعمال الإجرامية المتكررة.

وبحسب مصادر من عين المكان، تسلل مجهولون إلى مقر المؤسسة ليلا، حيث قاموا بتخريب ممتلكاتها وسرقة بعض المعدات التربوية. الأضرار المادية كبيرة، لكن الخسائر المعنوية أكبر، خاصة أن المؤسسة تمثل بيئة تعليمية يجب أن تكون محمية ومقدسة.

رغم فتح البحث تحت إشراط السلطات الأمنية، لم يتم كشف هوية الفاعلين بعد. التكرار المريب للحادثة يثير شكوكاً حول وجود خلفيات مقصودة تستهدف تعطيل العملية التعليمية في المنطقة. والسؤال المطروح: هل هذه مجرد سرقة عابرة، أم أن هناك أيدي خفية تعمل لضرب التعليم في الصميم؟

في ظل صمت المجهولين وتكرار الجريمة، يبقى دور الأسر أساسياً في تربية الأبناء وتوعيتهم بقدسية المدرسة واحترام الممتلكات العامة. “ربيوا ولادكم، وعرفوهم فين كيمشو ومع من كيمشيو”، لأن التربية هي خط الدفاع الأول ضد الانحراف.

أعرب سكان المنطقة عن استيائهم الشديد من الحادثة، مطالبين بتدخل عاجل لتأمين المؤسسات التعليمية وملاحقة الجناة. كما طالبوا بتحقيق شفاف يكشف كل الخيوط، خاصة أن استهداف المدارس جريمة لا تسقط بالتقادم.

الحادثة ليست مجرد سرقة، بل اعتداء صارخ على مستقبل أطفال المنطقة. فهل ستتحرك الجهات المعنية بجدية هذه المرة؟ أم أن المؤسسة ستظل هدفاً سهلاً للمخربين؟ السؤال مرعب.. والجواب أكثر إثارة للقلق.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة