غضب داخل الجسم الصحفي بمراكش.. نقابة الصحافة تتبرأ من “مراسلي كبش العيد” وتتوعد المسيئين للمهنة بالقضاء

هيئة التحرير24 مايو 2026
غضب داخل الجسم الصحفي بمراكش.. نقابة الصحافة تتبرأ من “مراسلي كبش العيد” وتتوعد المسيئين للمهنة بالقضاء

أثار مقال منشور بأحد المواقع الإلكترونية حول استفادة ما وصفهم بـ”المراسلين الإعلاميين” من “كبش العيد” بجهة مراكش ـ آسفي، موجة غضب واستياء داخل الأوساط الصحفية، بعدما اعتبر مهنيون أن مضمون المقال يحمل إساءة مباشرة لكرامة الصحفيين ويمس بصورة المهنة وهيبتها.


وفي هذا السياق، خرج عبد الواحد الطالبي، الكاتب الجهوي لـ النقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش ـ آسفي، بموقف شديد اللهجة، تبرأ فيه من كل الممارسات التي تربط العمل الصحفي بمنطق “الاستفادة” أو “التسول” باسم المهنة، مؤكداً أن الصحافة رسالة ينظمها القانون وتؤطرها مؤسسات مهنية معترف بها.


واعتبر الطالبي أن المقال المنشور تحت عنوان: “هل سيتكرر إقصاء المراسلين الإعلاميين من الاستفادة بكبش العيد بجهة مراكش آسفي؟ أم أن ولاية خطيب لهبيل ستفتح صفحة الإنصاف؟”، يمثل إساءة صريحة للصحفيين المهنيين، ويتضمن أوصافاً قد ترقى إلى التشهير والمس بكرامة العاملين في قطاع الإعلام.


وأكد المسؤول النقابي أن النقابة، باعتبارها “الإطار الأكثر تمثيلية للصحفيين”، لا يمكن أن تزكي مثل هذه السلوكات التي وصفها بـ”الطائشة والريع الإعلامي”، مشدداً على ضرورة التصدي لما سماه “انتحال الصفة الصحفية” واستغلال المهنة لتحقيق امتيازات شخصية لا تمت للعمل الإعلامي بصلة.


كما دعا والي جهة مراكش ـ آسفي إلى إعمال القانون والتحقق من صفات الأشخاص الذين يتحدثون باسم الصحفيين أو يطالبون بامتيازات بدعوى الانتماء للمجال الإعلامي، معتبراً أن أي استفادة غير قانونية من المال العام تحت هذا الغطاء تسيء للقطاع بأكمله.


وشدد الطالبي على أن الصحفي المهني يتمتع بحقوق يؤطرها القانون، وله مؤسسات تمثيلية وتنظيمية تدافع عن مصالحه، نافياً بشكل قاطع الصورة التي حاول المقال ترويجها عن الصحفيين باعتبارهم “متسولين” أو “باحثين عن الصدقات”.


وختم الكاتب الجهوي تصريحه بالتأكيد على احتفاظ النقابة بحقها في اللجوء إلى المساطر القانونية ضد كل من يسيء إلى الصحافة والصحفيين أو يمارس التشهير في حق الجسم الإعلامي، داعياً مهنيي القطاع إلى التكتل والدفاع عن صورة المهنة وأخلاقياتها.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة