تفاعلا مع النقاش الذي أثاره المقال السابق المنشور بجريدة “جامع الفنا بريس” بتاريخ 20 يوليوز الجاري، حول ما اعتبره عدد من المتتبعين “مبادرة مسيّسة” لتنظيف بعض الدواوير ضمن جماعة تامصلوحت، توصلت هيئة التحرير بمعطيات جديدة أوضحت أن النشاط المنجز في دوار أولاد يحيى لم يكن مبادرة رسمية للجماعة، بل حملة تحسيسية تطوعية نظمتها جمعية التنمية الاجتماعية والثقافية لدوار يحيى بشراكة مع الدكتورة الصيدلانية ريم الهواء.
وبحسب تصريحات الفاعلين، فإن الحملة جاءت استجابة للوضع البيئي الصعب الذي تعاني منه المنطقة، حيث تنتشر النفايات في الشوارع والأماكن العامة بشكل يهدد الصحة العامة ويؤثر على جمالية المكان.
كما عملت الجمعية، بمشاركة عدد من المتطوعين، على جمع النفايات وتنظيم ورشات توعية ميدانية تستهدف الأطفال والساكنة بهدف ترسيخ ثقافة النظافة والفرز المنزلي، إضافة إلى تقديم شروحات صحية حول المخاطر الناجمة عن تكدس الأزبال من طرف الدكتورة الصيدلانية ريم الهواء.
وتعد حملة أولاد يحيى نموذج إيجابي لتعاون المجتمع المدني مع الفاعلين المحليين، لكنها تبرز أيضا حاجة ملحّة إلى وضع نظام منظم ومستدام لتدبير النفايات، بما يضمن بيئة سليمة ومتوازنة لجميع سكان جماعة تامصلوحت.














