أصدر منخرطو ومنخرطات المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل) بمراكش، من الأشخاص في وضعية إعاقة، بيانا استنكاريا أعلنوا فيه رفضهم لما وصفوه بـ”المؤتمر الاستثنائي”، مؤكدين تضامنهم المطلق مع الكاتبة الإقليمية المنتخبة ديمقراطياً وبإجماع المؤتمرين والمؤتمرات.
وأدان البيان ما تتعرض له الكاتبة الإقليمية، باعتبارها أول وجه نقابي نسائي يقود نقابة تعليمية على الصعيد الوطني، من مضايقات وتعسفات اعتبرها الموقعون “ممارسات لا قانونية تسيء للعمل النقابي النبيل وتمس بشرعية المكتب الإقليمي المنتخب”.
وأكد المنخرطون أن قرار تجميد عضوية الكاتبة الإقليمية “قرار جائر يشكل إهانة لإرادتهم الجماعية ووصاية مرفوضة على أصوات المناضلين، خاصة الأشخاص في وضعية إعاقة”. وأضافوا أن ما يسمى بـ”المؤتمر الاستثنائي” لا يعدو أن يكون “محاولة للالتفاف على الشرعية وتصفية حسابات ضيقة على حساب وحدة الصف النقابي”.
وجاء في البلاغ أن منخرطي المكتب الإقليمي:
- يرفضون رفضاً قاطعاً قرار تجميد الكاتبة الإقليمية.
- يعتبرون أي مؤتمر استثنائي بمراكش لاغياً وغير شرعي.
- يجددون تمسكهم بالشرعية الانتخابية وبالمكتب الإقليمي المنتخب ديمقراطياً.















