تستعد مدينة مراكش، يوم السبت 9 ماي الجاري، لاحتضان اجتماع حزبي هام لحزب الاستقلال، برئاسة الأمين العام نزار بركة، وبحضور مناضلي ومنتخبي الحزب بجهة مراكش–آسفي، في سياق الاستعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب معطيات متداولة داخل أوساط الحزب، يرتقب أن يشكل هذا اللقاء محطة تنظيمية مفصلية، قد يتم خلالها الكشف عن الأسماء التي ستمثل الحزب في عدد من الدوائر الانتخابية الحيوية بالجهة، خاصة على مستوى عمالة مراكش.
وتشير نفس المعطيات إلى توجه قيادة الحزب نحو تجديد الثقة في البرلماني الحالي نجيب الخالدي، مع تزكيته مجددًا لخوض غمار الانتخابات بالدائرة التشريعية جليز–النخيل، في خطوة تعكس الرهان على الاستمرارية وتعزيز الحضور السياسي بالدائرة.
وفي الدائرة التشريعية المدينة–سيدي يوسف بن علي، يُرتقب أن يمنح الحزب تزكيته للأستاذ المحامي مولاي سليمان العمراني، خلفًا للبرلماني الحالي عبد العزيز الدرويش، في إطار تجديد النخب وضخ دماء جديدة داخل الفريق البرلماني.
أما أبرز المفاجآت المحتملة، فتتعلق بتوجه الحزب نحو تزكية الأستاذ الجامعي والبرلماني الحالي عن دائرة كلميم عبد الرحيم بوعيدة، للترشح بالدائرة التشريعية المنارة، بدل البرلماني الحالي عبد الرزاق احلوش، وهو ما قد يشكل تحولا لافتا في الخريطة الانتخابية للحزب بالمدينة.
ورغم تداول هذه الأسماء داخل الكواليس الحزبية، تبقى جميع الترشيحات المرتقبة غير رسمية إلى حين الإعلان النهائي عنها خلال الاجتماع المرتقب، ما يجعل الأنظار متجهة إلى مخرجات هذا اللقاء وما سيحمله من رسائل سياسية وتنظيمية في أفق الاستحقاقات المقبلة.
ويأتي هذا التحرك في سياق تنافس سياسي متزايد بين مختلف الأحزاب، حيث تسعى القيادات الحزبية إلى حسم لوائح مرشحيها مبكرًا، بهدف كسب رهان التعبئة الميدانية وتعزيز الحضور الانتخابي على مستوى الجهات.















