سعيد المرابط
شهد ملف مغني الراب جواد أسردي، الملقب بـ“بوز فلو”، تطورات جديدة بعد توقيفه بتاريخ 19 نونبر 2025 من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، على خلفية التحقيقات الجارية بشأن عدد من مقاطع أغانيه المنشورة على منصة “يوتيوب”.
وبحسب المعطيات المتداولة، يتابع أسردي بتهم مرتبطة بـ “إهانة هيئة منظمة” و “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم”، وهي التهم التي يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي في حال ثبوتها.
وقد قُدّم المتهم أمام النيابة العامة بصفرو، ليُحال بعدها على السجن المحلي بالمدينة عقب قرار المحكمة رفض تمتيعه بالسراح المؤقت، رغم الملتمس الذي تقدم به دفاعه، والذي أشار من خلاله إلى حالته الصحية وطلب متابعته في حالة سراح بكفالة.
وتشير مصادر محلية إلى أن جلسة المحاكمة يُرتقب عقدها في 27 نونبر الجاري، ما لم يطرأ جديد في الملف.
الواقعة أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يعتبر المتابعة امتدادا لتوتر قائم بسبب محتوى أسردي وانتقاداته المتكررة للسلطات، وبين من يرى أن القضية تدخل في إطار تطبيق القانون على مضامين يُشتبه في مخالفتها للضوابط القانونية.















