محمد كرومي
في ظل تداعيات الفياضانات التي تشهدها حاضرة المحيط لازالت مدينة آسفي تعيش، في هذه الأثناء، أجواء حزينة ومشحونة بالقلق، في ظل استمرار تداعيات الفيضانات التي ضربت عددا من الأحياء والشوارع الرئيسية، مخلفة ارتباكا كبيرا في الحياة اليومية للسكان حيث تم انتشال جثث العشرات من الأشخاص جرفتهم مياه الفياضانات. وتدخلات رجال الوقاية المدنية مستمرة في مختلف التقط الخطيرة .
وعاينت مصادر محلية توقف عدد كبير من السيارات أثناء المرور، بعدما غمرت المياه محاور طرقية رئيسية، ما أدى إلى اكتظاظ خانق في حركة السير وتعطّل تنقل المواطنين لساعات طويلة، وسط محاولات لتفادي المقاطع الأكثر خطورة.
وتظهر المشاهد المتداولة اصطفاف السيارات على جنبات الطرق، فيما اضطر سائقون إلى تغيير مساراتهم أو التراجع خوفا من انجراف مركباتهم، في وقت سادت فيه حالة من الحذر والترقب بين مستعملي الطريق.
ويأتي هذا الوضع في سياق التأثيرات المتواصلة للفيضانات على البنية التحتية لمدينة آسفي، حيث تسببت السيول في شلل مروري جزئي، وزادت من معاناة الساكنة التي تعيش على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة.
ولا تزال السلطات المختصة تتابع الوضع ميدانياً، مع دعوات للمواطنين إلى تفادي التنقل غير الضروري إلى حين تحسن الأوضاع وعودة حركة السير إلى طبيعتها.















