في إطار التعبئة الاجتماعية الرامية إلى التخفيف من آثار الفيضانات التي شهدتها المدينة العتيقة لآسفي يوم الأحد 14 دجنبر الجاري، خصصت مؤسسة التعاون الوطني مساعدات إنسانية وعينية لفائدة الأسر المتضررة من هذه الكارثة الطبيعية.

وفي هذا السياق، تم يوم الثلاثاء 23 دجنبر الجاري استقبال دفعة من المساعدات الإنسانية الموجهة للأسر المتضررة، وذلك في إطار مبادرة تضامنية إنسانية أطلقتها مؤسسة التعاون الوطني، وبتعليمات من المدير العام للمؤسسة، الذي يواكب عن كثب مختلف التدخلات الميدانية لفريق المساعدة الاجتماعية دعماً للفئات المتضررة من الفيضانات.
وجرت عملية توجيه هذه المساعدات تحت إشراف المدير الجهوي للتعاون الوطني بجهة مراكش–آسفي، والمديرة الإقليمية للتعاون الوطني بآسفي، وبتنسيق محكم مع السلطات المحلية، حيث تم نقل المساعدات العينية إلى المستودع الرئيسي الذي خصصته السلطات الإقليمية لهذا الغرض.
وتضم هذه المساعدات أغطية وأفرشة، إلى جانب طرود غذائية، في خطوة تهدف إلى الاستجابة للحاجيات الأساسية للأسر التي تضررت من الفيضانات، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي خلفتها.
وفي السياق ذاته، يواصل الفريق الميداني للمساعدة الاجتماعية، المكون من أطر المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بآسفي، تدخلاته الميدانية بتنسيق مع السلطات المحلية، من خلال الإشراف على عمليات توزيع المساعدات الإنسانية على الأسر المتضررة، وهي العمليات التي انطلقت منذ 18 دجنبر الجاري وما تزال متواصلة وفق برنامج مسطر يراعي الأولويات الاجتماعية والإنسانية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وتأكيداً على الدور الاجتماعي الذي تضطلع به مؤسسة التعاون الوطني في مواكبة الأزمات ودعم الفئات الهشة والمتضررة.















