شهد دوار أولاد الرامي بجماعة سيدي عيسى بنسليمان، بإقليم قلعة السراغنة، تطورات خطيرة خلال الاحتجاجات الأخيرة المرتبطة بمشروع مقلع للحجارة، حيث أسفرت المواجهات عن إصابة القائد الإقليمي للدرك الملكي، حكيم الدويش، الذي كان يشرف ميدانياً على العملية الأمنية.
وأفادت المعطيات بأن المسؤول الأمني تعرض لإصابة بليغة على مستوى الرأس، استدعت نقله لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت سُجلت فيه أيضاً إصابات متفاوتة في صفوف عناصر القوات العمومية.
كما شهدت الأحداث أعمال تخريب طالت عدداً من السيارات التابعة للدرك الملكي، وذلك خلال المواجهات التي اندلعت بين المحتجين وقوات التدخل، والتي استُعمل فيها الرشق بالحجارة.
وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متصاعد بالمنطقة، على خلفية رفض عدد من سكان الدوار فتح مسلك طرقي يؤدي إلى مقلع حجري، وسط مطالب بوقف المشروع بسبب ما يعتبرونه أضراراً بيئية تهدد مواردهم الفلاحية ومعيشهم اليومي.
وقد باشرت الجهات المختصة تحقيقاً في الواقعة لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات هذه الأحداث التي أعادت إلى الواجهة إشكالية التوازن بين متطلبات الاستثمار وحقوق الساكنة المحلية.















