اتهامات ثقيلة تلاحق مالك “سيتي كلوب” أمام القضاء.. وتأجيل المحاكمة وسط تمسكه بالبراءة

اتهامات ثقيلة تلاحق مالك “سيتي كلوب” أمام القضاء.. وتأجيل المحاكمة وسط تمسكه بالبراءة



في تطورات قضائية لافتة، يواجه رئيس نوادي “سيتي كلوب” بالمغرب اتهامات خطيرة، على خلفية ملف معروض أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والتي شرعت في مناقشة معطياته الأولية، بما في ذلك محتويات رقمية ومواد سمعية بصرية وُصفت بـ”الحساسة”.


وخلال الجلسة، اطلعت الهيئة القضائية، برئاسة المستشار علي الطرشي، على محاضر تفريغ لمقاطع فيديو وتدوينات منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت مزاعم تتعلق بسوء معاملة المستخدمين، وعدم صرف الأجور، إضافة إلى اتهامات ذات طابع أخلاقي تشمل علاقات غير متكافئة واستغلال مزعوم لبعض العاملات.


كما استمعت المحكمة إلى مضامين بث مباشر عبر منصة “إنستغرام”، ظهرت فيه إحدى المؤثرات وهي تنقل، استناداً إلى شهادات منسوبة لمستخدمين، ادعاءات بوجود تهديدات في حق العاملين، وتأخر أو امتناع عن أداء مستحقاتهم، إلى جانب الحديث عن ممارسات غير أخلاقية مزعومة.


وتشير محاضر المعاينة كذلك إلى شهادات تفيد بوجود وسطاء يُشتبه في تدخلهم لترتيب لقاءات مقابل امتيازات، وهي معطيات اعتُبرت خطيرة، غير أنها تظل، في هذه المرحلة، مجرد ادعاءات لم يُحسم القضاء بعد في صحتها.


في المقابل، نفى المتهم بشكل قاطع كافة التهم المنسوبة إليه، مؤكداً أمام المحكمة أن ما ورد في بعض التصريحات “لا أساس له من الصحة”. وأوضح أن طبيعة عمله تفرض تداول هاتفه من طرف عدد من الأشخاص، ما قد يفسر توصله برسائل ومحتويات لا تربطه بأصحابها علاقة مباشرة، مشدداً على أنه لم يطلب أي محتوى ذي طابع مخل.


كما دفع دفاعه بكون المعطيات المتداولة تندرج ضمن محتويات رقمية تحتاج إلى تمحيص دقيق، ولا يمكن اعتبارها أدلة قاطعة في غياب قرائن مادية ثابتة.


وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى موعد لاحق، من أجل استدعاء الشهود والمطالبين بالحق المدني، واستكمال مناقشة باقي عناصر الملف.


ويُذكر أن القضية ما تزال في طور التحقيق والمناقشة أمام القضاء، دون صدور أي حكم نهائي إلى حدود الساعة، ما يجعل قرينة البراءة قائمة إلى حين الفصل القضائي النهائي

متابعة // ابراهيم أفندي

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة