أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء اليوم الأحد، موجة من الاستياء في صفوف عدد من المواطنين، بعدما وثق لحظات احتجاج مرتفقين داخل مستشفى القرب بوعكاز بالمحاميد، على خلفية ما وصفوه برفض استقبال مرضى وتقديم الخدمات الصحية لهم.
وبحسب إفادات عدد من المرتفقين للجريدة، فإن أحد الأطر الصحية بالمؤسسة رفض استقبال بعض المرضى، مبرراً ذلك، وفق روايتهم، بكونهم يقطنون بأحياء إزيكي والمسيرة ولا يتبعون للمجال الترابي الذي يغطيه المستشفى.
كما أكد عدد من المشتكين أن طبيبة كانت تزاول مهامها بقسم الفحص أقدمت على إغلاق باب قاعة الفحص في وجه المرضى الذين كانوا ينتظرون الاستفادة من الخدمات الطبية، وهو ما أدى إلى حالة من الاحتقان والاستياء بين المرتفقين وأسرهم.
ويُظهر الفيديو المتداول تجمع عدد من المواطنين داخل المؤسسة الصحية وهم يعبرون عن تذمرهم من الوضع، مطالبين بتمكين المرضى من حقهم في الولوج إلى العلاج، خاصة بالنسبة للحالات التي تستوجب الرعاية الطبية الفورية.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة شكاوى سابقة تتعلق بجودة الخدمات المقدمة بالمؤسسة الصحية، حيث تحدث بعض المرتفقين عن صعوبات متكررة في الاستفادة من بعض الفحوصات والخدمات الطبية، بدعوى تعطل بعض التجهيزات أو محدودية الإمكانيات المتوفرة.
وخلفت هذه المعطيات موجة استنكار واسعة، وسط مطالب موجهة إلى الجهات الصحية المختصة بفتح تحقيق عاجل للوقوف على حقيقة ما جرى، وترتيب المسؤوليات عند الاقتضاء، وضمان احترام حق المواطنين في الاستفادة من الخدمات الصحية في ظروف تحفظ كرامتهم وتستجيب لاحتياجاتهم العلاجية.
وتبقى الجريدة منفتحة على نشر أي توضيح أو رد رسمي من إدارة المستشفى أو الجهات الوصية، التزاماً بمبادئ التوازن والموضوعية في تناول مختلف القضايا.
أيوب زهير















