في أجواء تربوية احتفالية تعكس نجاح برامج الإدماج والتأهيل، أشرف عبد اللطيف شوقي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش–آسفي، يوم 6 يوليوز الجاري، على حفل تكريم التلميذة شاهيناز، التي حققت أعلى معدل على المستوى الجهوي ضمن مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد في امتحانات نيل شهادة السلك الثانوي الإعدادي، بحصولها على معدل متميز بلغ 17.40.

واحتضن مقر جمعية الحسنى المشرفة على المركز هذا الحفل، الذي شكل مناسبة للاحتفاء أيضاً بتخرج فوج جديد من المستفيدات والمستفيدين الذين أتموا مساراتهم التكوينية والتأهيلية بنجاح، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة إدماج المنقطعين عن الدراسة وتمكينهم من فرص جديدة للتعلم والتكوين.

وعرف الحفل حضور عدد من المسؤولين والفاعلين التربويين والمؤسساتيين، من بينهم المدير الجهوي للتعاون الوطني بجهة مراكش–آسفي، والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش، والمدير الإقليمي للتكوين المهني، إلى جانب مسؤولي الأكاديمية والأطر التربوية والإدارية وشركاء البرنامج.
وشكل هذا الموعد التربوي فرصة لتسليط الضوء على النتائج الإيجابية التي تواصل مراكز “الفرصة الثانية – الجيل الجديد” تحقيقها في مجال مواكبة الشباب المنقطعين عن الدراسة، من خلال توفير مسارات تجمع بين التأهيل التربوي والتكوين المهني، بما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة سواء للاندماج في سوق الشغل أو لاستكمال مسارهم الدراسي.
وفي كلمة بالمناسبة، أشاد مدير الأكاديمية بالمجهودات التي تبذلها جمعية الحسنى ومختلف الجمعيات الشريكة لإنجاح هذا الورش التربوي والاجتماعي، مؤكداً أهمية الأدوار التي تضطلع بها في مواكبة المستفيدات والمستفيدين وتوفير شروط النجاح لهم، انسجاماً مع أهداف إصلاح منظومة التربية والتكوين.
واختتم الحفل بتتويج التلميذة شاهيناز وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، حيث اعتُبر تفوقها نموذجاً حياً للإرادة والمثابرة وقدرة برامج الفرصة الثانية على صناعة قصص نجاح ملهمة، تعكس أهمية منح فرصة جديدة للشباب من أجل بناء مستقبل أفضل.















