تتواصل معاناة عدد من ساكنة المدينة العتيقة بمراكش بسبب ما يصفونه بصعوبة الولوج إلى خدمات مكتب حفظ الصحة، خاصة في الحالات المستعجلة المرتبطة بعضات الكلاب أو القطط أو الحشرات، حيث يؤكد متضررون أنهم يضطرون إلى التنقل نحو مقر مكتب حفظ الصحة بمنطقة أبواب مراكش، رغم وجود مرفق بباب دكالة.
وحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن المرتفقين الذين يقصدون مكتب باب دكالة يتم توجيههم، في عدد من الحالات، إلى مكتب أبواب مراكش عبر تسليمهم ورقة إحالة، وهو ما يفرض عليهم قطع مسافة إضافية وتحمل أعباء التنقل، خصوصًا بالنسبة للأسر التي ترافق أطفالها من أجل تلقي الرعاية اللازمة في أسرع وقت.
ويؤكد عدد من المتضررين أن هذا الوضع يضاعف من معاناتهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بحالات تستوجب التدخل السريع، معتبرين أن تقريب الخدمات الصحية من المواطنين يظل من المبادئ الأساسية التي ينبغي الحرص على تفعيلها.
وفي هذا السياق، يطرح المواطنون تساؤلًا مباشرًا إلى مدير مكتب حفظ الصحة بمراكش: ما الأسباب التي تحول دون استقبال المرتفقين بمكتب باب دكالة، رغم وجود هذا المرفق، وما مبررات إحالتهم بشكل متكرر إلى مكتب أبواب مراكش؟
كما يناشد المتضررون والي جهة مراكش آسفي وعمدة مدينة مراكش التدخل العاجل لفتح تحقيق في هذا الموضوع، والعمل على إيجاد حل يضمن استفادة ساكنة المدينة العتيقة من خدمات مكتب حفظ الصحة في أقرب نقطة إليهم، بما يخفف عنهم معاناة التنقل ويضمن سرعة التكفل بالحالات الصحية المستعجلة.















